ماذا . . . يا الـ(أينَ مثواك)

خذني لبـــــــــــــابِكَ أيها المذكورُ
واسكُب معينَــــــــــكَ فالنفوسُ غديرُ
يا أنتَ محجوبَ الجمال ِ عن الورى
لكن سُطوعُكَ بيـــــــــــــــننا معذورُ
مارامَ فيكَ مضيَّــــــــــــــقٌ فرجٌ ولمْ
يلقى رحابَكَ في الجهــــــــــاتِ تدورُ
ماذا ... أ َيَطوي البُعدُ صفحـة َ حُبنا
حاشا وأنت بنا لُقىً* مــــــــــــوتورُ
ماذا ... جماجمنا تُدَكُ بِرِجْلِـــــــــهِمْ
مهرٌ لنورِكُمُ أيـــــــــــــــــأتي النورُ
ماذا نعيشُ الفقرَ في جـــــــَـــــنـَبَاتِنَا
في الموتِ نحيا والحياةُ قـُــــــــــبورُ
"ماذا يُهيجكَ إن صَبرتَ لكربـــــلا"
ولفاطم ٍ والضلعُ باتَ كسيــــــــــــرُ
(ضاقت فلما استحكمت حلقاتــــــها)
في غِمدكُمْ نصرٌ لنا معـــــــــــــمورُ
عجل لقد ضاقت بنا يا سيــــــــــدي
فمتى بجيشكَ للجهادِ نسيــــــــــــرُ
إلى مثيري الفتنة
صيحوا بمأذنة الجباة . . .
وجمعوا سمع البُغاة . . .
لـِلَذةِ الأُمراء ِ
واستَبسلُوا من فوق لذتكُمْ على،
فقر ِ الجياع ِ وتُربة ِ الشُهداء ِ
وتوارثوا نوع َ النواصب ِ في المدى . . .
من حقدكم،
للأُمة ِ الزهراء
هذي الجياع،
توارثت زفراتها . . .
ورقى اليباسُ على ذُرى الخضراء ِ
ماعاد فيهم من مخافاً من قلىً . . .
هل من قلىً أضنى من الإيذاء ِ؟
ماعاد فيهم من مخاف خسارةٍ . . .
أو هل سيخسرُ مُعدَمُ الأشياء ِ ؟
ولذا أتوا وبطونهم قد جُوِعت . . .
يستأسدون . . .
لعَضَةِ الفقراء ِ
فاحذر،
من الجوعى إذا ما حُر ِقوا . . .
قد يأكلونَ عدُوَهُمْ بشقاء ِ
ِفاسعى بسعيِكَ،
كِد بكيدكَ في المدى . . .
صرِحْ بما تهوى بلا استحياء ِ
أواه لولا خوفنا،
وشعارنا،
حقنُ الدماء . . .
لقُطِرَتْ كالماء
حسين ماجد سهوان