الرئيسية / بأيدي نويدرية / شعر / الأستاذ عبد الحسين سلمان / ونورُ اللهِ باقٍ لا يَزول للشاعر عبد الحسين سلمان

ونورُ اللهِ باقٍ لا يَزول للشاعر عبد الحسين سلمان

الأستاذ عبد الحسين سلمان
الأستاذ عبد الحسين سلمان

ضِياءُ الطَّاهِرينَ هُوَ الأَصيلُ
فَذاكَ النُّورُ مَصْدَرُهُ الجَليلُ

وَنورُ اللهِ فيهِمْ قَدْ تَجَلَّى
بِهِ الأَلْبابُ تَزْهو وَالعُقولُ

أَيُطْفِئُهُ مِنَ الظُّلَّامِ نَفْخٌ؟
مُحالٌ ذاكَ يَقْصُرُ أو يَطولُ

أَماتَ العَسْكَرِيُّ؟ وَأَيُّ مَوْتٍ
يُبارِزُه بِهِ الذِّكُرُ الجَميلُ؟

وَما بِالسُّمِّ يَخْبو ذِكْرُ مَوْلَىً
وَلا يَخْبو إذا عَلَتِ النُّصولُ

فَزُرْ يا صاحِ سامِرَّاءَ ساعاً
لِمَنْ شَكُّوا هُناكَ بِهَا الدَّليلُ

فَسَوْفَ تَرَى بِهَا التُّبْرَ المُصَفَّى
وُتُبْرُ الصَّرِح أَجْمَعُهُ خَجولُ

وما بِالصَّرْحِ آهَةُ عاشِقيهِ
سَيُطْفِئُ جَمْرَها دَمْعٌ يَسيلُ؟

فَآهُ العِشْقِ لِلْمَعْشوقِ وَحْيٌ
وَدَمْعُ المُقْلَتَيْنِ لَهُ رَسولُ

فَلَبَّى وَالعِناقُ لَهٌ سَيَبْقَى
يُلازِمُهُمْ إذا أَذِنَ الرَّحيلُ

لِأَنَّ لَهُمْ مَعَ المَهْدِيِّ وَصْلٌ
إلاهِيٌّ بِهِ يُشْفَى الغَليلُ

فَنورُ اللهِ فيهِ كَسابِقيهِ
وَنورُ اللهِ باقٍ لا يَزولُ

شاهد أيضاً

الأستاذ عبد الحسين سلمان

نصرة القدس للشاعر عبد الحسين سلمان

إلَى كُلِّ قَلْبِ عاشَ فيهِ (مُحَمَّدُ) وَ(عيسَى) هَوىً لِلْقُدْسِ فيهِ يُغَرِّدُ وَلَكِنَّهُ قَدْ تاهَ رَدْحاً …

شارك برأيك: