كلمة ليلة القدر الموضوع : كلمة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين . المناسبة : ليلة القدر . المكان : مسجد الزهراء ( ع ) ـ مدينة سترة / مهزة . اليوم : مساء الخميس ـ ليلة الجمعة . التاريخ : 22 / رمضامن / 1431هج . الموافق : 2 / سبتمبر ـ أيلول / 2010م .
أعوذ بالله السميع العليم، من شر نفسي الأمارة بالسوء، ومن شر الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين . السلام عليكم أيها الأحبة : أيها الأخوة في الله ورحمة الله تعالى وبركاته .
إني عادة أتجنب الحديث إلى الناس في مثل هذه المناسبات، لأني أشعر بالقزمية والقصور أمامها، فلا أطال سماءها والتحليق في عليائها’ ولا أستطيع أن أوفيها حتى اليسير من حقها العظيم، وأرى بأنه لا يمكن أن يرقى الحديث إلى مستوى مثل هذه المناسبات ويوفيها حقها سوى حديث المعصوم من حجم الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته الطيبين الطاهرين ( عليهم السلام ) فهم أهل اليقين كله والشهود كله، وأرى بأن حديثي وحديث أمثالي من الناس في مثل هذه المناسبات لا يرقى إلى مستوى التأثير الوجداني والروحي الذي تتركه تلاوة القرآن الكريم، والصلاة، والأدعية المأثورة عن أهل بيت العصمة والطهارة ( عليهم السلام ) والاستغفار، والتسبيح، والصلاة على محمد وآل محمد ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم ) وغيرها من الأذكار، ولهذا أفضل العمل بواجب التواضع أمامها، وأن أترك المؤمنين للإنشغال بها واستلهام فيوضاتها عن الاشتغال والتلهي بمثل حديثي وحديث أمثالي من الناس، ولكني رضخت للرغبة الملحة للأخوة الأعزاء، على شرط مني بالرجوع إليها، والدوران في فلكها، وسوف أتحدث حديثا قصيرا، فإن خير الكلام ما قل ودل .
قول الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ } ( التوبة : 111 ) فليس لنفس الإنسان المؤمن ثمنا أقل من الفوز بالجنة، فنفس الإنسان المؤمن أغلى من جميع ما في الدنيا وزخرفها .
استيقظ ابني من نومه فزعاً خائفاَ، قد تحرك سواد عينيه يمنةً ويسرةَ، مع دوران رأسه في جميع الجهات، لم يتوقف أبداً حتى مع علو صوتي ومطالبتي له بالهدوء، إلا أنه لم يكن منصتاً لي. فأخذته في حضني ودموعنا قد امتزجت مع بعضها . وبعد لحظات من السكون موقته حركةٌ مفاجئة منه أفلت منها من يدي منطلقاً إلى غرفته يتعثر بخطاه حتى وصلها لاهثاً، فعاد له سكونه.
أخذ ينظر لصورة أمه المعلقة على الجدار ودموعه تذرف من دون أن يصدر أي صوت. أختنقتُ بعبرتي ولم أدري ما أفعل سوى النظر إليه. تمالكت نفسي وخرجت الكلمات متثاقلة من فمي:
أتحب أمك؟ أتحب أمك؟ أتحب أمك؟
كررتها على مسمعه عدة مرات علني أسمع صوته، ولكن بدلاً من ذلك رأيت نظرةً بدرت منه جعلت القشعريرة تسري في جميع أجزاء جسمي.
الصناديق الخيرية تعلن عن استعداداتها لتسلم زكاة عيد الفطر
استعدت الصناديق الخيرية مع قرب نهاية شهر رمضان المبارك إلى تسلم زكاة عيد الفطر، إذ أعلن عدد من الصناديق أنها قامت بحصر عدد العوائل المستحقة لزكاة عيد الفطر.
من جهته، ذكر رئيس صندوق النويدرات الخيري محمد موسى أن عدد الأسر التي تستفيد من زكاة الفطر يبلغ 290 أسرة، مشيراً إلى أنه يتم جمع الزكاة يوم العيد ويتم توزيعها على المستحقين قبل الزوال.
وأوضح أن الصندوق قام بفرز أعداد الأسر المستحقة للزكاة وتم توزيع نشرات على الأهالي من أجل معرفة مقدار الصاع من الأطعمة والمبلغ الذي من المفترض إخراجه كزكاة لعيد الفطر، كما تم توزيع ظروف خاصة من أجل تسلم الزكاة فيها يوم العيد، وذلك من أجل تسهيل عملية جميع الزكاة من عند الأهالي.
ولفت موسى إلى أن الصندوق خصص عيدية إلى أيتام المنطقة والذين يصل عددهم إلى 42 يتيما، إذ يتم توزيع العيدية بحسب عمر اليتيم وجنسه، كما أن الصندوق بالتعاون مع نادي النويدرات والجمعية الحسينية سيتم تخصيص هدايا بمناسبة العيد للمسنين والمسنات والمرضى الذي لا يستطيعون مغادرة منزلهم، ويتم توزيع الهدايا في اليوم الثاني.
احياء ليلة 23 من شهر رمضان المبارك في مسجد الشيخ خلف لمقلدي سماحة العلامة المرجع محمد حسين فضل الله الذي أعلن مكتبه في بيان له عن بدء شهر رمضان يوم الأربعاء المصادف 11 / 8 / 2010 م