
للذين لا زالت أطلال المنزل القديم عالقة في ذاكرتهم
وقفت بمنزل الصغرِ
أدير بصمته بصري
رجعت إليه متكئا
على بوابة الكبرِ
أحدث كل زاوية
فكل جماده أثري
هنا أبقيت ذاكرتي
تسامر لهفة الحجرِ
هنا زهو الطفولة لا
يغادر ومضة البصرِ
10 فبراير 2017 م الأستاذ جواد هيات, بأيدي نويدرية, شعر
للذين لا زالت أطلال المنزل القديم عالقة في ذاكرتهم
وقفت بمنزل الصغرِ
أدير بصمته بصري
رجعت إليه متكئا
على بوابة الكبرِ
أحدث كل زاوية
فكل جماده أثري
هنا أبقيت ذاكرتي
تسامر لهفة الحجرِ
هنا زهو الطفولة لا
يغادر ومضة البصرِ