كَتَبْتُ بِدمْعةِ المُقَلِ
نَشيدي لِلْقيامِ (عَلي)
سَتَبْقَى لِلْخُلُودِ أَبًا
أُحِبُّكَ أنتَ يَا أَمَلي
عُجِنْتَ بِطينتي أَلقًا
وَحُلمًا وَارِفَ الظُلَلِ
سَقيتَ جذوري الظمأى
رَويًّا دُونما خَطَلِ
وَعِزًّا كُنتَ تَمنحُني
لِأَنَّك مَنْهَلُ المُثُلِ
فَلا الأمواجُ تُرعِبُني
وَلا ريحٌ على القُلَلِ
وَأَنَّكَ عَالمي الأَنقى
أَسيرُ بهِ بِلا زَلَلِ
وَجِئتُكَ أَقْتَفي أَثَرًا
فَخُذني أَفْضَلَ العَمَلِ
فَمَنْ ذَا يَرتَقي العَلْيَا
وَأَنْتَ بِسُلَّمِ الجُمَلِ
وَمَنْ ذَا طَالَ مِنْ حُلْمٍ
بِدُونِكَ هَامَ في الخَبَلِ
كِتَابٌ أَنْتَ حَيْدَرَةٌ
تَوَشَّى أَحْرُفَ العَسَلِ
فَحَتْمًا كُنْتَ مَعْبَرَنَا
لِنَسْلُكَ أَوْضَحَ السُّبُلِ
وَإِنَّكَ لِلْمَدَى وَعْيٌ
بِوَجْهِ الزَّيْفِ وَالعِلَلِ
تَمُرُّ عِجَافُ أَعْوَامٍ
وَذِكْرُكَ نَغْمَةُ الأَزَلِ
يُرَطِّبُ مَسْمَعَ الدُّنْيَا
وَيَمْحُو خَائِرَ الشَّلَلِ
عَبيرُكَ دَائِمًا ثَرٌّ
بِقَلْبِ الكَوْنِ كَالفُلِّ
…….
…….
نَشيدُ الخُلودِ أبدًا ،،،،،
أ. فاضل عباس هلال