آيَاتُ الظُّهُور للشاعر فاضل عباس هلال

فَمَا طَالَ الغِيَابُ وَمَا اسْتَكانا
وَنَبضٌ في الوَرَى نَادى حِمَانا

وَحَتْمًا رُغْمَ عَاصفةِ البلايا
وَرُغْمَ تَنَاحُرٍ طَالَ الكَيَانا

وَرُغْمَ تَدَهْوُرٍ قَلَبَ النَّواحي
وَنَالَ جَمَالَ أُمّتِنَا عَيَانا

وَرُغْمَ القَهْرِ وَالآلامِ حتّى
تَوَلَّى الأَمْنُ بَلْ عُفْنَا الأَمَانا

سَيُشْرِقُ مِنْ جَبينِ الدَّهْرِ فَجْرٌ
لِيَكْشِفَ مَنْ تَمَادَى في أَذَانا

وَيَحْمِلَ سَيْفَ حَيْدَرَةٍ لِيَمْضي
وَيَحْصِدَ مُستهينًا في رُبَانا

وَيَصْرَخُ يَا لِثَارَاتِ الغَيارى
أَبَادَتْهم غِوايةُ مَنْ بَلانا

فَمَنْ أَوْحى إلى الفَجْرِ انْتِظَارًا
لِيَرْفَعَ في المُلِمَّاتِ الأَذَانا

سَيَأْذَنُ لِلشُّمُوسِ بِكُلِّ صَوْبٍ
تُنيرُ الكَوْنَ لا تُبْقي هَوَانا

فَوَعْدُ اللهِ حَتْمٌ دُونَ شَكٍّ
تَدَانَى قُرْبُهُ أَذِنَتْ سَمَانا
………
………
آيَاتُ الظُّهُور ،،،،،،
أ. فاضل عباس هلال…..

شارك برأيك: