تكبيرة الإحرام
1- معناها
روي أن رجلا قال عند ( الإمام ) الصادق عليه السلام : ” الله أكبر ” فقال ” الله أكبر من أي شئ ؟
فقال : من كل شئ .
فقال أبو عبد الله عليه السلام : حددته .
فقال الرجل : كيف أقول ؟
فقال : قل : الله أكبر من
أن يوصف . 1
2- إذا كبرت تكبيرة الاحرام ( للصلاة )
تذكَّر أن معناها : أنه – تعالى – أكبر من أن يوصف ، أو أكبر من كل شئ ، أو أكبر من أن يدرك بالحواس ، أو يقاس بالناس . 2
3- قال الإمام الصادق (ع)*
فإذا كبرت فاستصغر ما بين السماوات العلا والثرى دون كبريائه ، فإن الله – تعالى – إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبر ، وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره ، قال :
( يا كذاب أتخدعني ؟ ! وعزتي وجلالي ! لأحرمنك حلاوة ذكري ، ولأحجبنك عن قربي والمسرة بمناجاتي ! ) .
فاعتبر أنت ( يعني لاحظْ ) قلبك حين صلاتك ، فإن كنت تجد حلاوتها وفي نفسك سرورها وبهجتها وقلبك مسرور بمناجاته ، وملتذ بمخاطباته، فاعلم أنه – تعالى – قد صدقك في تكبيرك، وإن سلبت لذة المناجاة ، وحرمت حلاوة العبادة، فاعلم أنه تعالى كذبك في تكبيرك، وطردك عن بابه، وأبعدك عن جنابه ،فابك على نفسك بكاء الثكلى ، وبادر إلى العلاج قبل أن تدركك الحسرة العظمى . 3
——————
1- راجع بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج 81 – الصفحة 366
2- من كتاب جامع السعادات – للشيخ النراقي الجزء الثالث – 887 .
3- نفس المصدر
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات