إحياءً لعزاء الآباء والأجداد، انطلق موكب ذو الجناح عصر يوم العاشر من المحرم بقيادة مجموعة من كبار القرية معزين الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف بمصاب جده سيد شباب أهل الجنة.
بصوتٍ شجيٍ ردد المعزين اللطمية المعروفة ”ذو الجناح أقبل من الميدان خالي“، وقد تناوب الأستاذ حسن المطوع والأستاذ علي عباس والأستاذ موسى عمران على القراءة.
الأستاذ عبدالله ربيع تحدث عن موكب ذو الجناح قائلاً: موكب ذو الجناح هو عزاء الآباء والأجداد منذ زمن قديم وحبذا لو نمتلك رصيد أكبر من الآباء والأخوة الكبار في السن لأن ذلك يعطي طابع خاص للموكب، كما أوجه النداء لأهالي القرية بالانتظام في الحضور لأن بداية الموكب كانت ضعيفة نوعاً ما.
في حين طرح الأستاذ بعض الاقتراحات لتطوير الموكب قائلاً: إذا كانت هناك إمكانية لتدريب مجموعة على الشيلة المعروفة للشيخ الدمستاني حتى يجيدها البعض إجادة كاملة، ولدي اقتراح آخر بخصوص عربة الصوتيات أن تكون متواجدة خلف الموكب لكي لا يحصل تداخل بين المعزين.