قضاء الحوائج فضيلة .. لكن بشروط

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
{ لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ وَبِاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ وَبِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ.}
الشرح *
قضاء الحاجة تتم بين إثنين من فرد إلى آخر ، وهذا الأمر من الفضائل ومكارم الأخلاق لأن الساعي في حاجة أخيه يُبَرِّدُ فيها كبدَهُ ويردُ لهفتَهُ .
و ينبغي أن تتوافر في هذا العمل- ليكون من الفضائل -ثلاثة أمور كما يُفهمُ من كلام علي عليه السلام
وهي :
1️⃣ – أن يستصغر خدمته لأخيه
( أنه مهما أدى من خدمة لأخيه ، رأى أنه فعل شيئا صغيرا )
2️⃣ – أن يكتم خدمته لأخيه
( فلا يحدث الناس عن فعله مع أخيه ومساعدته له ) .
3️⃣ -أن يعجّل بها
( فلا يؤخر قضاء حاجة أخيه لكي يستفيد أخاه من فعله )
———————
🔸راجع كتاب ظلال نهج البلاغة – للشيخ محمد جواد مغنية – رحمه الله – الحكمة ١٠٠ ص ٢٧٥