أنا لمّا كنتُ طفلا
أجدُ العيدَ
سرورا أبديّا
ولكم نامتْ
معي أزهى ثيابي
فمعي تنتظرُ
الصبحَ النديّا
قبل أن يهمسَ
ضوءُ الفجرِ
أستعجلُ أمي
أملأُ البيتَ اضطرابا
فوضويّا
ثم أمشي
بين أهل الحي مختالا
أنا في كشخة العيد
ولامست الثريا
وأرى
العيديّة الغّناء آمالي
وكنزا أثريّا
هي من حقي
هذا اليوم
كم تجعلني
في عين خلانيّ
سلطانا ثريّا
ومُباح لي بأن
أخترق الأبواب
أنقضُّ على كل
جيوب القوم
ضيفا قدريا
أنا لا أطلب إلا
بعض حقي
فليكن من يمنح
المال سخيّا
جواد هيات