الموكب .. وأضلاعُه التي نخاف انكسارها بقلم الاستاذ عبدالاله قمبر

الموكب .. وأضلاعُه التي نخاف انكسارها

على الشاعرِ أن يبحثَ عن كتابةِ قصائد خالدة وحيّة .. وهو فرعٌ من فروع الإتقان!

 

الرادودُ الرساليُ .. قدوة! والقدوة خلفها جمهورٌ يتأثرُ بها، فكنْ أنموذجًا تتجلّى فيك صفات الحسين (عليه السلام)

 

عندما نلطم على صدورنا، فليكن لطمنا لطمًا واعيًا، يأخذُ بأيدينا إلى التزام التقوى، ومكارم الأخلاقِ، وأصالة القيم

 

“الموكبُ العزائي”  صورة من صور التعزية باستشهاد الأئمة (عليهم السلام)، ومظهرًا من مظاهر التعبير عن الحبِّ والولاء لهم، ورسالة تربوية حيةً متحركة عبر الأزمان. إنّ الموكب العزائي هو صوت الحقّ، وصحيفة الصدقِ، وإعلامُ الحقيقة في وجه الزيف.

ولأنّ (الرّثاء والمرثيات) إحياءٌ نصّت عليه أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) ودعت إليه، صارَ “الموكب العزائي” انعكاسًا جليًا لهذه الدعوة، إذ إنّه يمتلكُ من المقوّمات ما يجعلهُ رائدًا مذهبيًا، وقطعةً نادرةً، وراية خفّاقة من راياتِ أهل البيت (عليهم السلام).

فمِنِ استخدام تقنية الصّوت والإيقاع، لملاحم الشعر والكتابة، مرورًا بتفعيل أبعاد الإدارة والتنظيم، وليس انتهاءً بالزّخم الجماهيري الواسع، وصولاً لامتلاكه عناصر جذب وفنّ متناسق ومحكم، لذا، أصبحَ من الضرورة المحافظة عليه، والارتقاء به وتطويره تطويرًا لا يُفقده هويته أو يسلبَ منه محتواه.

ونجاح الموكب العزائي يستندُ على أضلاع رئيسة، وأعمدةٍ أصيلةٍ كثيرةٍ، سأتناولُ منها ثلاثة:

1- القصيدة العزائية .. بين الخلود والضياع.

2-الرادودُ الحسيني .. قدوة وقائدًا.

3-المعزّي .. المستهلك والمنتج في آنٍ واحدٍ.

الصفحة التالية بعنوان : أولاً: القصيدة العزائية .. بين الخلود والضياع:

شارك برأيك: