الظُّلمُ ،، الظُّلم للشاعر فاضل عباس هلال

الليلُ في أوطانِنا يلهو ويَلعبْ
لا شمسَ تُشرقُ بالهنا وتقولُ: مَرْحَبْ

أَ أُلَامُ يَا عُذَّالُ وَالدُّنيا اسْتَحَالَتْ
لا تَرعوي الأَحرارَ في حَالٍ أَ تَعْجَبْ ؟

وَالظُّلمُ يُولَدُ في الظَّلامِ بكلِّ لُؤمٍ
وَعَلى رُؤوسِ الخَلقِ في جَورٍ تَقَلَّبْ

وَالحِقْدُ يَسري بِالدَّمارِ مع النَّوى
أَوَمَا أَتَاكُم مَا جَرى في كلِّ سَبْسَبْ

سِجْنٌ لِأَفكارٍ وَوَأْدٌ في غُرورٍ
سَحْقٌ إلى الأَنسامِ في مَدٍّ مُرَتَّبْ

أَدْمَى النَّواظِرَ والحنايا اسْتَوحَشَتْ
أَ أَقولُ أَوهامٌ بِطوفانٍ تَوَثّبْ

وَتَضيعُ كُلُّ الذِّكرياتِ على المَدى
وَتَرى الأَبَالِسَةَ انْتَضَتْ خَيْلًا مُحَبَّبْ

عَبَثًا تُحِبُّ الأَطيبينَ على امْتِعَاضٍ
لَكِنَّها الحِرْبَاءُ في خُبْثٍ مُؤَدَّبْ

تَجْتَاحُ لَيلَ المُتعبينَ بِلا شُعُورٍ
وَالقَلُبُ يَعْزِفُ مُسْتفيضًا ليسَ يَنْحَبْ

أَيَّ الدَّوَاهي قَدْ حَمَلْنَ إلى البَرايا
هَلْ ثَمَّ سِرٌّ يَا إلهي مَا تَسَّربْ
……….
……….
الظُّلمُ ،، الظُّلم ،،،،،،،،
أ. فاضل عباس هلال…….

شارك برأيك: