تخريب قبر الحسين والتنكيل بزائريه 2
-اعداد وتنسيق الاستاذ حسن المطوع

كرامات قبر الحسين ( ع )
في كتاب أمالي الطوسي صفحة ٣٢٥
1️⃣ حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن فرج الرخجي قال :
حدثني أبي ، عن عمه عمر بن فرج ، الذي كان شديد العداء لآل محمد قال عمر :
أنفذني ( أرسلني ) المتوكل في تخريب قبر الحسين فصرت إلى الناحية ، فأمرت بالبقر فَمُرَّ بها على القبور ، فمرَّت عليها كلها ، فلما بلغت قبر الحسين (ع) لم تمرَّ عليه !
قال عمي عمر بن فرج :
فأخذتُ العصا بيدي فما زلتُ أضربها حتى تكسرت العصا في يدي ! فوالله ما جازت على قبره ولا تخطته !
2️⃣ في أمالي الطوسي / ٣٢٧ قال : حدثني أبو برزة الفضل بن محمد بن عبد الحميد قال : دخلت على إبراهيم الديزج ( ابراهيم الديزج أحد الذين ساهموا واشتركوا في تخريب قبر الإمام الحسين عليه السلام والتنكيل بزواره )
وكنت جاره ، أعوده في مرضه الذي مات فيه ، فوجدته بحال سوء ، وإذا هو مالمدهوش وعنده الطبيب ، فسألته عن حاله وكانت بيني وبينه خلطة وأنس يوجب الثقة بي والإنبساط إليَّ ، فكاتمني حاله ، وأشار لي إلى الطبيب ، فشعر الطبيب بإشارته ولم يعرف من حاله ما يصف له من الدواء ما يستعمله ، فقام الطبيب فخرج وخلا الموضع ، فسألته عن حاله فقال :
أخبرك والله وأستغفر الله :
إن المتوكل أمرني بالخروج إلى نينوى إلى قبر الحسين ، فأمرنا أن نكربه ونطمس أثر القبر ، فوافيت ( يعني فوصلت ) الناحية ( يعني منطقة قبر الحسين ) مساءً معنا الفعلة والروزكاريون ( يعني العمال الميامون ) معهم المساحي والمرور ، فتقدمت إلى غلماني وأصحابي أن يأخذوا الفعلة ( يباشروا العمل ) بخراب القبر وحرث أرضه ، فطرحتُ نفسي لما نالني من تعب السفر ونمت ، فذهب بي النوم ،
فإذا ضوضاء شديدة وأصوات عالية وجعل الغلمان ينبهونني ، فقمت وأنا ذَعِرٌ فقلت للغلمان : ما شأنكم ؟ ( ماذا حدث )
قالوا : أعجبُ شأن ! ( يعني شيء غريب .
قلت : وما ذاك ؟
قالوا : إن بموضع القبر قوماً قد حالوا بيننا وبين القبر وهم يرموننا مع ذلك بالنشاب ، فقمت معهم لأتبين الأمر فوجدته كما وصفوا !
وكان ذلك في أول الليل من ليالي البيض فقلت : إرموهم ،
فرموا فعادتْ سهامنا إلينا فما سقط سهمٌ منها إلا في صاحبه الذي رمى به فقتله ! فاستوحشتُ لذلك وجزعتُ وأخذتني الحُمَّى والقَشعريرة !
———————
مركز الإشعاع الإسلامي
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات