لم تزل تصحبُ الزمان اقترانا وبكم يشغرُ الغيابُ المكانا .. قيل يا صاحبَ الزمانِ ألسنا .. لك صحبٌ؟! فلمْ أبيتَ ترانا؟! .. المواعيدُ للصحابِ لِقَاءٌ كَيْفَ وَاعَدْتَ لِلْقِاءِ الزمانا؟! .. أَوَ أضحى الزمانُ خلاًّ .. وفياًّ والذي فيه آمنٌ قال .. خانا؟! .. سيدي .. تصحبُ الزَّمَانَ مَشاعاً من دهور …
أكمل القراءة »متى نراك؟؟ للشاعر عبد المنعم الشايب
نصفي ابتهالٌ إلى عينيكَ يا أملي والنصفُ جرحُ اشتياقٍ غير مندملِ يا أيُّها الحلمُ الأخّاذُ قِف حانيًا واسكُب نميرَ السّنا لِترتوي مُقلي خُذني إليك فإن القلبَ ذا شاعرٌ والنبضُ دونكَ بيتٌ غير مكتملِ
أكمل القراءة »خرائط الانتظار للشاعر سلمان عبد الحسين
قلبي لشوق المتعبين دليلُ ولسان حالي عندهم إكليلُ والشوك فيه .. عليهِ غرسةُ زهرةٍ هو من تمام الزهر .. فهو جميلُ ومشاعري .. دوس الحفاة إذا مشوا أنا واهبٌ .. هي للحفاة سبيلُ أُنسِي بهذا الدوس .. في أقدامهم حرثي .. وفي سحناتهم قنديلُ أُنسِي .. سياحة زاهدٍ بين الورى …
أكمل القراءة »نَـذْرٌ لِلغَريبِ … للشاعر علي سامي
لِأفْراحي عَناوينٌ بَـدَتْ في شَهْرِ شَعْبانِ فَفيها غَرَّدَ الشَهْـرُ كَما البُلبُلْ بِأغْصانِ أنا الفَرْحَـةْ أنا الذِكْرى أنا البَسْـمَةْ أنا الحاني فَقُل فيِّيْ قَصيدًا قَدْ تَرى ضَوْئـي فَتلْقاني وَ عَـزْفٌ سَوْفَ أسمِعْكَ حَديثَ الشَهْـرِ ألْحاني لِهَذا قُمْ بِتَصْفيقٍ فَنورُ الشَهْـرِ ضَمَّاني “حُسَـيْـنٌ” يَبْدَأُ الذِكرى وَ “عَبَّـاسٌ” هُوَ الثاني فَأكْبَـرْ بَعْدَ سَجَّادٍ …
أكمل القراءة »علم الطاقة أسئلة واستفسارات (٢) للأستاذ حسن كاظم
بعد المقال الأول كنت أنتظر بلهفة أن تصلني ردود وإجابات من مؤيدي علم الطاقة لكن حقيقة خاب ظني فلم يصلني رد ولا توضيح منهم. نعم وصلتني توضيحات من بعض الذين أخذوا دورات في علم الطاقة وللأسف ما ذكروه لي يؤكد ما ذكرته في المقال السابق وسأذكرها لاحقا. كذلك وصلني تعقيب …
أكمل القراءة »علم الطاقة أسئلة واستفسارات (١) للأستاذ حسن كاظم
انتشر في الفترة الأخيرة في مجتمعنا علم الطاقة. وهو علم يختلف عن علم الطاقة في العلوم الطبيعية ((الفيزياء والكيمياء)). فهو بحسب أصحابه يعني الطاقة الكونية الموجودة في هذا الوجود ولها تأثير على الموجودات إما إيجابا أو سلبا. وأصل هذا العلم هي معتقدات دينية وفلسفات شرقية قديمة خاصة الهند والصين. وهذا …
أكمل القراءة »جمعة الاشتياق لحنان أمي للشاعر عبد المنعم الشايب
ذكرتها فانفتحت بخاطري أبوابُ شوقٍ للحنين الأولِ يأسرني حنانُها فكيف أنسى جمعةَ اللّقا وثغرُها في دعةٍ يرشفني بالقُبَلِ صفحةُ حبٍ طُوِيت كأنما عمري انطوى ونام في تربتها فما عدتُ أنا .. أنا وضاع كلُّ الأملِ
أكمل القراءة »الحسين .. إعجاز الممكن للشاعر سلمان عبد الحسين
لا شيء يصنع كالحسين معاني هو صانع الإعجاز بالإمكانِ هو ممكن جسدا يداس .. وفكرة فهو المجرَّدُ .. من إليه يداني؟! هو ممكن الرأس القطيع على القنا لتمام هذي الأرض في الدورانِ رأس بصورة مصحف مترتِّلٍ فالرأس دون مصاحف قرآني هو ممكن سلب الردا عن جسمه عار ويكسو الأرض بالإحسانِ …
أكمل القراءة »ردت شمس العباس للشاعر سلمان عبد الحسين
لا يشبه العباسُ إلا حيدرا ومع الحسين فقار حيدر قُدِّرا العشق ذو السنين ميلادا غدا متقدم هذا وذاك تأخَّرا في ثالث جاء الحسين تآزرا مع رابع العباس لمّا استوزرا وأخال عبّاسا يُقدِّمُ مولد السبط الشهيد لكي بحرب يبدرا فهما كسنيِّ الفقار تأرجح الميلاد بستان يلاحق بيدرا وهما كسنِّي الفقار بحربهم …
أكمل القراءة »مولاي .. شعبنة للشاعر سلمان عبد الحسين
اليوم أفرح للحسين وأكتبُ ولد الذي أنا دونه المتخضِّبُ إن الفضاء مسيّج بالحزن مذ قلت الطفوف بأفقنا لا تغربُ أحتاج فسحة فرحة لحسينِنا فرح بأنفاس تروح وتذهبُ فرح إذا ذكروا فإنَّ شهيقه وزفيره البحر المنهنه يُشربُ فرحٌ إذا نزلت دموع محمَّدٍ أجل الحسين .. لمحوها .. أنا أنخب وأقول أشربها …
أكمل القراءة »