أم على قلوبٍ أقفالها للشاعر حسن عمار

( أم على قلوبٍ أقفالها)
آه يا ظُهراً بعاشورِ الطفوفِ
أترى شمسكَ أم حَرَّ السيوفِ؟!

أم منايا أَمَّها الإيمانُ لما برَزت
و تلاقت ضُجعاً عند الحتوفِ

أم تُرى الافلاكُ فيها غضبةٌ
و متى الدُّرُ تلاشى في خسوفِ

يستغيث السبط هل من ناصرٍ
مرتجى ٍ فينا غداً درءَ الصروفِ

و إذ الاقفالُ بالاسماعِ صُبتْ
و قلوبٌ قاسياتٌ في عزوفِ

وعن الردِ و قد أعيَّ الجموعَ
عجَّلوه أسهماً بين الصفوف

ضرَّجوه ثم قالوا أي خيولاً
فركبي فوق صدرِ الطهرِ طوفي

إيهِ مقتولٌ و يا ذرَّ نجيعٍ قد نما
أرَّقَ الظلم َ و يجذع في الأنوفِ

قبلةُ الوفادِ مأوى العاشقينَ
من لغات الأرض في كل الحروفِ

شارك برأيك: