وَتَفَاءَلْ
كُنْ كَالصَّبَاحِ إِذَا ابْتَسَمْ
وَيَشُقُّ دَاجِيَةَ الظُّلْمْ
حَسَرَ الظَّلَامَ بِنُورِهِ
وَعَلَى غَيَاهِبِهِ انْتَظَمْ
فَالْأَمْسُ وَلَّى كَرْبُهُ
وَالْيَوْمُ مَيْدَانُ الْهِمَمْ
وَغَدًا يَمُدُّ فَضَاءَهُ
لِجَنَاحِ سَعْيِكَ إِنْ عَزَمْ
لَا الْيَأْسُ يَرْجِعُ مَا مَضَى
وَالتِّيهُ عَاقِبَةُ السَّأَمْ
قَاوِمْ هُمُومَكَ وَاثِقًا
فَالنَّفْسَ يَهْدِمُهَا السَّقَمْ
وَالْجِسْمُ يَمْضِي إِثْرَهَا
فِي مُدْلَهِمَّاتِ الْأَلَمْ
لَا تُذْهِبَنَّ النَّفْسَ فِي
مَا فَاتَ.. لَا يُجْدِي النَّدَمْ
مَا دُمْتَ فِي عَيْنِ الَّذِي
خَلَقَ الْوُجُودَ مِنَ الْعَدَمْ
كُنْ فِي صُرُوفِكَ قَاضِيًا
كَيْ لَا تُذَلَّ .. مُتَّهَمْ
جواد هيات
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات