قُدْسِيَّةُ الطَّلَّة للشاعر فاضل عباس هلال

جَلَالُ الطَّبْعِ وَالخَصْلَهْ
سَيَحْكي أَوَّلَ الوَهْلَهْ

نَعَمْ(مَعْصُومَةٌ)هَذي
تُنَوِّرُ أَنْصَعَ الجُمْلَهْ

تَجَلَّى الحَقُّ بُرْهَانًا
أَيَا قُدْسِيَّةَ الطَّلَّهْ

بِقُمٍّ عِنْدَمَا فَاضَتْ
سَجَايَا تِلْكُمُ الفُلَّهْ

غَدِيْرٌ أَسْكَتَ الدُّنْيَا
جَلَالًا شَابَهَ الشُّعْلَهْ

وَبِنْتُ (إِمَامِنَا الكَاظِمْ)
جَمَالٌ فَاخِرُ الشَّتْلَهْ

غَذَاهَا (المُصْطَفَى) بِدْءًا
فَكَانَتْ أَبْهَرَ الحُلَّهْ

وَإِنَّ الأُمَّ (زَهْرَاءٌ)
تُرَبّي الجَذْرَ وَالطِّفْلَهْ

وَمَوْلَى الحَقِّ (حَيْدَرَةٌ)
سَقَاهَا الصَّبْرَ بِالْمِلَّهْ

فَيَا (مَعْصُوْمَةٌ) أَنْتِ
حُرُوفٌ تَنْسِفُ العِلَّهْ

غَدَوْتِ جَرْبَةً تَرْمِي
بِقَوْسٍ نَافِذِ النَّبْلَهْ

هَزَمْتِ الجَوْرَ إِقْدَامًا
فَأَنْتِ الحَرْبُ وَالصَّوْلَهْ

فَلَوْلَا أُمُّكِ الزَّهْرَا
لَكُنْتِ لِصَبْرِنَا الشَّمْلَهْ

لَقَدْ أَكَّدْتِ إِيْمَانًا
ثَبَاتَ الجَذْرِ وَالنَّخْلَهْ

مِزَايَا الشَّرْعِ أَلْهَمْتِ
رَبِيعًا نَاضِحَ الخُلَّهْ

وَأَهْدَيْتِ الوَرَى عَسَلًا
مُصَفًّى مِثْلَمَا النَّحْلَهْ
……….
……….


 

شارك برأيك: