مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ الَّلهِ .اعداد وتنسيق الاستاذ حسن المطوع

مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ الَّلهِ

 

1️⃣ مَنْ هم أولي الأمر الذين قَرَنَ الله طاعتَهم بطاعةِ رسولهِ ؟
عن جابر بن يزيد الجعفي قال :
سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول : لَمَّا أنزل الله عزوجل على نبيه محمد صلى الله عليه وآله قولَه تعالى [ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمرِ منكم ] قلت ُ : « يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟
فقال عليه السلام :
هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين ( من ) بعدي أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، و ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى ابن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ،
ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الارض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان .
قال جابر : فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟
فقال عليه السلام : إى والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس ، وإنْ تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله . ( ١ )

2️⃣ لَكِنْ لماذا لَمْ يُسَمَّ عليٌّ في القرآنِ بالإسم ؟
عن أبي بصير أنه سأل الإمام الباقر عليه السلام عن قول اللّه تعالى :
{,أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأمرمِنْكُمْ }
فقال ( الإمام الباقر ) : [ نزلت في علي بن أبي طالب . ] قلتُ إنّ الناس يقولون :
فما منعه أن يسمّيَ علياً وأهلَ بيته في كتابه ؟
فقال أبو جعفر الباقر عليه السلام :
قولوا لهم : إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة ولم يسمّ ثلاثاً ، و لا أربعاً ، حتى كان رسول اللّه هو الذي فسّر ذلك . وأنزل الحجّ فلم ينزل طوفوا سبعاً ، حتى فسّر ذلك لهم رسول اللّه . و أنزل : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمَرِ مِنْكُمْ ) فنزلت في علي والحسن والحسين ، وقال رسول اللّه : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، ( إني سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتى يوردهما عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك ) ( ٢ )
———————-
١- كمال الدين وإتمام النعمة – للشيخ الصدوق ٢٤٦
٢- الإمام أبو جعفر الباقر عليه سيرة وتاريخ – الكعبي علي موسى الجزء : 1  صفحة : 205 .

شارك برأيك: