حمل أعباء الإمامة في عمرٍ مبكر

حمل أعباء الإمامة في عمرٍ مبكر

الإمام محمد الجواد عليه السلام عُرف بعلمه وحكمته رغم صغر سنّه، وقد شكّل مثالاً للإمام الرباني الذي حمل أعباء الإمامة في عمرٍ مبكر، حتى لُقّب بـ “الجواد” لكثرة عطائه وكرمه. وقد استشهد عليه السلام مظلوماً مسموماً، بعد حياةٍ مليئة بالعلم والعبادة والصبر، فاستذكر المؤمنون مصابه الأليم بالحزن والأسى، وأقيمت المجالس الحسينية إحياءً لذكراه العطرة وتجديداً للولاء لأهل البيت عليهم السلام.

في ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد عليه السلام، أُقيمت في قرية النويدرات العديد من المجالس الحسينية التي استذكرت سيرة الإمام الجواد عليه السلام ومظلوميته، حيث شهدت المآتم والحسينيات حضوراً واسعاً من المؤمنين لإحياء هذه المناسبة الأليمة، وسط أجواء إيمانية وحزنٍ عمَّ أرجاء القرية.

مأتم آل معراج:
• أقام مجلساً حسينياً عند الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً مع الشيخ يوسف المغني.

مأتم الإمام عليه السلام – آل مدن:
• أقام مجلسه الحسيني مساء السبت عند الساعة الثامنة مساءً مع الملا حسن محمد جواد الرأس ماني.

حسينية آل إسماعيل:
• أحيت الذكرى عند الساعة الثامنة وعشر دقائق مساءً مع السيد فيصل القدمي.

مأتم آل مرهون:
• أقام مجلسه الحسيني عند الساعة الثامنة وخمس عشرة دقيقة مساءً مع السيد حسن الغريفي.

مأتم البربوري:
• أقام مجلسه عند الساعة الثامنة والنصف مساءً مع الملا محمد جواد إسماعيل.

مأتم الإمام الكاظم عليه السلام:
• أقام مجلسه الحسيني عند الساعة الثامنة والنصف مساءً مع الشيخ محمد جعفر السيد.

مأتم الإمام الحسن بن علي عليه السلام:
• أُقيم مجلس حسيني عند الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءً مع الملا علي صالح البلادي.

الجمعية الحسينية:
• أحيت هذه المناسبة بمجلسٍ حسيني عند الساعة التاسعة مساءً مع الملا علي مهدي السندي.

الأمسية العزائية:
• اختُتمت الفعاليات بأمسية عزائية مساء يوم الأحد عند الساعة العاشرة مساءً مع الرادودين الحسينيين محمد عادل ومحمد القلاف.

شارك برأيك: