استطلاع رأي: 77% من الأهالي يؤيدون آلية التعزية الجديدة بالمقبرة لتخفيف العبء عن ذوي المتوفى.

استطلاع رأي: 77% من الأهالي يؤيدون آلية التعزية الجديدة بالمقبرة لتخفيف العبء عن ذوي المتوفى.

أظهر استطلاع رأي بعنوان «استطلاع رأي حول آلية التعزية (التخليف) في المقبرة» أن غالبية المشاركين يؤيدون استمرار الآلية الجديدة القائمة على الاكتفاء بالسلام من بعيد ورفع اليد دون الاصطفاف للتعزية المباشرة.

أظهرت نتائج استطلاع الرأي حول آلية التعزية (التخليف) الجديدة في المقبرة تأييدًا لاستمرار العمل بها، حيث بلغت نسبة المؤيدين 76.9% من إجمالي 277 مشاركًا، مقابل 17.7% عارضوا استمرارها، فيما سجلت الآراء والمقترحات البديلة 5.4%.

أبرز ما ذكره المؤيدون هو اختصار الوقت وتقليل الازدحام، تخفيف الإرهاق عن أهل المتوفى، والحدّ من انتقال الأمراض عبر التقبيل والمصافحة المكثفة. وأشار بعضهم إلى أن التعزية الحقيقية تكون بالحضور في المأتم خلال أيام العزاء الثلاثة، لا في لحظة الدفن تحديدًا.

بينما رأى المعارضون أن المصافحة والعناق ركيزة أساسية في المواساة، وأن السلام من بعيد لا ينقل الدعم العاطفي الكافي لأهل الفقيد في أصعب لحظاتهم، مستندين إلى أن هذه العادة موروث اجتماعي راسخ لا يُستهان به.

وطرح بعض المشاركين مقترحاتٍ أخرى، كترك الخيار لرغبة أهل المتوفى في كل جنازة، أو السماح بالمصافحة دون تقبيل، أو اقتصار
السلام السريع على أهل القرية مع استثناء القادمين من خارجها.

وتشير النتائج إلى وجود توجه واضح نحو تبني الآلية الجديدة، مع التأكيد على أهمية مراعاة مختلف الآراء والاستفادة من الملاحظات المطروحة للوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين المحافظة على القيم الاجتماعية وتخفيف المشقة عن أهل الفقيد أثناء التعزية.

شارك برأيك: