أنْ .. أهتدي لعليٍّ هدْيَ من .. عَشِقا أختارُ جُنحَ فراشِ العمر مُحْتَرِقا .. أن أهتديهِ .. فلا .. درب سلكت به قصد الوصول .. وإلاَّ عادَ مُفْتَرَقا .. حتى الغديرُ الذي .. راقتْ مشاربُهُ وكانَ أفصحَ ماءٍ بعدما نَطَقا .. بأنَّ حيدرَ مولى الناس .. صار به وِرْدُ التشهِّي …
أكمل القراءة »يلبون الخالق للشاعر علي سامي
إلى الحُجّاجِ ثَوبٌ أبيض، يَطيبُ مَن يَنظُر إليه كَأنَّ قَلبَهُ انغَمسَ في إرتياحٍ مُنقَطِع النَظير ! يَطوفُون حَول البَيتِ يُلبّون الخالق، ضَجيجُهم كَثير، صَوتُ تَلبياتِهم تَختَرِقُ حُجُبَ السَماءِ وادعِيَتُهم على أجنِحَةِ الملائكةِ تَطيرُ، تُحلِّق دُونَ عَودَة نَحو عرشِ الرحمٰن .. دُموعُ خُشوعِهُم في عَرَفة ووُقوفَهم كآدمٍ وحوّاء .. جَميعًا .. …
أكمل القراءة »أضحى الأحلام لا الأضاحي للشاعر سلمان عبد الحسين
قد يصبح العيد للأحباب أضحيةً وقد نكونُ .. الأضاحي من أضاحِيْهِ .. وقد يكونُ الذي يُحْيِيْ لسُنَّتِنا بِذَبْحِنا بعْضَنا .. غطَّتْ نواحِيْهِ .. أو نحنُ نحْيِيْهِ عطراً بعدما ذُبِحتْ أكباشُ غفلَتِنا .. صارت أقاحِيهِ .. من الأضاحي .. وفيها عكسُ صورتِنا فمثبتُ العيدِ فينا قدَر ماحِيْهِ .. كي نثبتَ العيد …
أكمل القراءة »سم الباقر للشاعر عبد الحسين سلمان
يا كَرْبَلا هَوَّنْتِ سُمَّ الْباقِرِ وَالسُّمُّ لاهِبُهُ كَنارِ الثَّائِرِ أَعْني كَبُرْكانٍ أَذابَ حَشَا الثَّرَى وَكَذا بِظاهِرِها كَوَحْشٍ جائِرِ لَكِنَّ عَيْنَ الطِّفْلِ رَوَّعَ نورَها بُرْكانُ طَفِّكِ ما لَهُ مِنْ آخِرِ وَقَسَى عَلَى الْقَلْبِ الْبَريءِ بِجَمْرِهِ لِيَظَلَّ يَشْكو أَلْفَ جُرْحٍ غائِرِ بُرْكانُ يَوْمِ الطَّفِّ أَخْرَسَ سُمَّهُ فَغَدا كَجُرِحٍ فيهِ لَيْسَ بِضائِرِ نادَى …
أكمل القراءة »الذبيحُ تخيُّلاً للشاعر سلمان عبد الحسين
ارحم فؤاديَ مِنْ جحيمِ العاشرِ إنِّي وقعتُ على جراحِ الباقرِ .. فلكربلاءَ خريطةٌ مرسومةٌ في عينهِ الوطفاءَ دمعةَ زافرِ .. الطفلُ فيه يقولُ شِبتُ بكربلا فيها المشاعرُ من كهولةِ قاصرِ .. أنا صرخة الماضي .. وفي الماضي أنا أنهيتُ حبكةَ قصِّتي بمحاجري .. ورأيت علمِي في مخطِّ محابري قد جاء …
أكمل القراءة »أنا مع العشاق للشاعر عبد الحسين سلمان
أَنا هاهُنا حُزْني وَفي بُغْدادِ جَسََدي هُنا وَهُناكَ حُزْنُ فُؤادي إنْ لَمْ يَزُرْ جَسَدي جَوادَ أَئِمَّتي بِوُجودِ قَلْبي نُلْتُ غايَ مُرادي فَأَنا مَعَ الْعُشَّاقِ فِي اسْتِشْهادِهِ دَمْعٌ يَسيلُ لِحُزْنِهِ الْوَقَّادِ ذا وِرْدُنا وِرْدُ الْوِلايَةِ إنَّهُ لِلْعاشِقينَ لَأَفْضَلُ الْأَوْرادِ وِرْدٌ لِمْنْ واسَى ثَلاثاً جَدَّهُ الْمُلْقَى ثَلاثاً في رُبًى وِوِهادِ يا لائِمي …
أكمل القراءة »لمصاب جعفر للشاعرة نزهة البربوري
هل دمعي بالأنين والحنين وتعالت زفرات لهيبة هيج النوح بقبر النجيبة * * * * * فصداه قد دهانا خلته فينا أذانا كبرت لله زهراء تعلن عظم الرحمن أجر المؤذن فانوت بحسرة للعزاء زهرة تنادي الله اكبر للمصاب جعفر حدادي نادت ولدي رزؤك مهول يبكي كمدا جدك الرسول وسبطاه وحيدرة الهمام …
أكمل القراءة »مولاي الصادق للشاعر عبد الحسين سلمان
الدَّمْعُ إنْ يَجْرِ عَلَى الصَّادِقِ يَجْلُ الْغِشَواتِ عَنِ الْعاشِقِ فَيُبْصِرُ الدُّنْيا بِنورِ الْهُدَى نورٌ غَدا هَدِيَّةَ الْخالِقِ يَميزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ بِدونِ شَكٍّ نَظْرَةَ الْواثِقِ فَلَمْ يَرَ قَبْراً بِلا قُبَّةٍ لَأْلاءَةٍ لِمَشْهَدٍ سامِقٍ بَريقُها نورُ عَطاءٍ سَما وَلا تَقُلْ: كَالْجَبَلِ الشَّاهِقِ كُلُّ جِبالِ الْأَرْضِ قالَتْ لَهُ: خُذْنا إلَى سُمُوِّكَ النَّاطِقِ …
أكمل القراءة »نظَّارتي للشاعر سلمان عبد الحسين
نظارتي لهي عكّازٌ إلى النظرِ بها أهشُّ على غيمٍ من الصورِ فتنجلي صورٌ .. لا لم تكن صورا وإنما سحب سوداء من فِكَري نظارتي .. حاجب .. قد كان يمنعني ما كان يمنع إشعاعا على بصري كإنها بإهاب من سماكتها مناكب لعريض الكتف في الغفرِ أنا السميك بها شكلا وتورية …
أكمل القراءة »صدى علي للشاعر سلمان عبد الحسين
أمثلك ينسى يا عليٌّ وفي الصدى لأجملُ اسم أنت في الأذن رُدِّدا عليٌّ رنين الاسم يكفي تنطُّقاً على صخرة .. حتى ترى الصمَّ غرّدا وأنت حواس الكون منك تشبَّعت إليك الحواس الخمس تصنع مسجدا وتهتف .. إن كان الخلود تهاتفا فاسم عليٍّ بالتهاتف خُلِّدا وإنْ كان ذيّاك الخلود لسيرة ففي …
أكمل القراءة »
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات