تأبين المرحوم الحاج أحمد بن حبيب بن محمد حسين بن سرحان
رحم الله الحاج أحمد بن حبيب ، ونقوم اليوم بتأبينه تخليدًا لذكراه( ره ) ، وذكر شيء من سيرته الذاتية في هذا المجلس العامر ، ونسأله عز وجل الرحمة له والغفران .
الاسم والنسب العائلي : الحاج أحمد بن حبيب بن محمد حسين آل سرحان .
تاريخ ميلاده :
من مواليد قريته العكر ، وتاريخ ولادته ( 1/ 1/ 1948م، الموافق 18 من صفر سنة 1367هـ ) .
والداه وعائلته : ينتسب لعائلة آل سرحان المعروفة ، واسم والده : ( الحاج حبيب بن محمد حسين ) واسم والدته المرحومة ( زكية مكي ) .
نشأته العائلية والاجتماعية : نشأ ( ره ) بين يدي والديه ، وحين بلوغ سن التعليم ألحقته عائلته بالتعليم القرآني لدى الحاج إسماعيل الوزير ،كما كانت بدايات حياته الأولى فرصة لتعليمه، إذ تم افتتاح مدرسة المعَــامير الابتدائية للبنين ( المنذر الآن ) الكائنة بمنطقة العكر سنة 1954م ، فدرس فيها ووصل للمرحلة الإعدادية بمدرسة سترة ، ولم يكمل تعليمه المدرسي .
عمله وزواجـه وعائلته : اشتغل بادئ الأمر بعد زواجه من ابنة خالته ( حسناء بنت عيسى بن حسن بن رضي ) مع المرحوم أحمد بن حسن بن حسن بن ناصر ، ثم انتقل لمصنع ألبا ، وبقي يعمل في شركة ألبا لأكثر من 35 سنة ، وبعدها أحيل للتقاعد بسبب حالته الصحية غير الملائمة مع أن الشركة تطالبه بعدم الخروج، وكانت تعده بالترقية لحسن أدائه وسيرته الحسنة مع المدراء والموظفين ، وتزوج المرحوم الحاج أحمد من ابنة خالته حسناء عيسى بن حسن بن رضي ، وأنجب منها أولاده السبعة ( حسين وإبراهيم، ونوح وموسى وفهد وعباس ويوسف، وابنته الوحيدة ( زينب ) .
أعماله في حياته الاجتماعية : كان محبوبًا من أهالي العكر وخارجها ( لحسن طيبته ) ، ورحابة صدره ، ولا يتأخر عن مساعدة الناس، وكان دائمًا يزور المرضى ، حيث كان المرحوم يعمل مرَّاخًا مخفَّفًا لآلام الناس ( الغولنج ، وآلام الظهر والبطن، وعرق النساء) ، ويخدم الناس بدون مقابل ، وعرف المرحوم بالسخاء وحسن استقبال وضيافة الناس بمنزله الذي يمتلئ بهم ، ويفرح لحضورهم ، وله باع في كفالة العوائل والأيتام في سوريا والعراق ، ولا يعلم بهذا حتى زوجته وأولاده ، وساهم في إفطار الصائم ، وعلمنا هذا بعد وفاته .
وتعلقت نفسه بزيارة أهل البيت ( ع ) في سوريا والعراق وإيران والمدينة المنورة ، وبزيارته السنوية في الأربعين ، وآخر سفراته زيارة السيدة زينب ، وكان يداوم على حضور صلاة الجمعة والمواظبة على الصلاة في المسجد وحضور مآتم الحسين ، كما أقام مأتمًا لزوجته أم حسين بنفس البيت الذي تسكنه ، وتحمل نفقاته وتكاليفه بنفسه ، وقد حضر الناس لتوديعه عن عزمه على السفر للعلاج في الهند وظهر متأثرًا عدم مشاركته في أيام محرم ، حيث غادر البحرين برفقة ابنه عباس والأستاذ نجف من أهالي العكر .
وتعرض لحادثة سير بليغ ( بالسيارة ) ، وتسبب في حدوث تشوهات .
تاريخ وفاته : توفي رحمه الله ليلة السادس من محرم الموافق 24 يوليو سنة 2023م .
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات