✨دمْعُ القوافي✨
في رثاء أستاذنا والشاعر الكبير ،، الأستاذ عبدالحسين سلمان آل إسماعيل.
الشِّعْرُ ينعَى وَالقوافِي تَدمعُ
وإِلَيكَ جَاءَتْ بِالحَنِينِ تُشَيِّعُ
وَالأَبجَديَّةُ فِي نَحِيبِ حُرُوفِهَا
جَمرٌ عَلَى خَدِّ المَعَانِي يَلْذَعُ
إيهٍ (أَبَا سَلْمَان) فَاسْمعْ ندْبَها
كَأَذَانِ حُزْنٍ فِي المَآذِنِ يُرْفَعُ
تَكْبِيرَةُ التَّودِيعِ ضاقَتْ بِالأَسَى
مَاذَا تُوَدِّعُ فِيك حِينَ تُوَدِّعُ؟!
أَتُوَدِّعُ الرّوحَ التي أَوحتْ لها
أَنَّ العُجابَ منَ القَصَائدِ يُصْنَعُ؟!
أتُوَدّعُ الفَذَّ الذي .. صاغَ لها
بِمِدادِهِ .. عِقدًا ثمينًا يلمعُ
أتُوَدِّعُ الحَرّاث .. حيثُ بِبَذرهِ
كان الجمالُ على القصيدةِ يُزرعُ
يا شاعرًا مازالَ مصحفُ شِعرِه
يُتلَى بِأعوادِ الزمانِ ويُسمَعُ
يا قبلةً للشعر .. تِلك قصائدٌ
جاءتْكَ شوقًا والصدورُ تَوَجُّعُ
طافت بحُزنٍ .. والقوافي أنّةٌ
صاحت إلى مَنْ بعدَ فقدِكَ تَرجعُ
هَلاّ نَظَمتُم ْ أحرُفي في مَرقدٍ
فيهِ الرّثاءُ مع المدائحِ يُجمعُ
أمضي لدارِ الغيبِ أُخبرُ أهلَها
قدْ جاء مَن يُحيِي الدّيارَ ويُبدِعُ
يا شاعرَ الأطهار شمسُكَ لم تزلْ
بالمصطفى والآلِ .. حُبًّا تَسطَعُ
قد عِشتَ عُمرًا للحسينِ قَصيدةً
وإلى الحُسينِ أمانةٌ .. تُستَرجَعُ
منعم الشايب
08/09/2026
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات