يغضب لها الله للشاعر سلمان عبدالحسين

يغضب لها الله

بنت النبي
وأمه
ورضاؤه
يرضى محمد حين فاطم ترضى

ما أكبر المعنى وأعظم شأنه
هو فارز فيها الهوى والبغضا

والله يغضب إذ تغاضب فاطم
وهو الإله العدل
وهو الأقضى

أي أن رب الناس
منحاز إلى الزهراء
عدل لانحياز أفضى

والرفض رفض فاطمي بدؤه
منها تعلمنا الحياة الرفضا

يا ويل من آذى حبيبة أحمد
ومشى بزهو حين ضلعا رضّا

وكأن عهد الله
أو كلماته فيها
تساوي من جحود نقضا

يا ويل من كسروا إلى أضلاعها
بالباب
وهو الوحي خفضا خفضا

خفض الجناح لفاطم
من نازل بالدار
عنها الوحي لا ما انفضا

وكذاك ما انفض الصحاب
بنارهم
نار ووحي
بيت فاطم ومضا

يا أيها التاريخ
حسبك فاطم بظلامة
لا تستطيب الغمضا

وأمام كشف حقيقة
فيها رضا / غضب البتول
فلا تكن من أغضى

الله يغضب حين تغضب
هل ستحتاج التفاسير
النقيعة حمضا

الله يرضى حين ترضى
أي مباشر أنه يرضى
ويعلن فرضا

أي لا وسيط إلى رضاه
ولو محمد واوها
فالله حصرا حضا

وإزاء حض الله
حض القوم أن جعلوا أذاها
قول ربك دحضا

إذ ذاك
تكفينا ظلامة فاطم شرحا
ولطم الوجه منها عِرضا

حتى نثور ولا نهادن ظالما
إن السكوت على أذاها فوضى

لا ناظم للكون دون رضى لها
أو دون ود
كان ودا محضا

سلمان عبدالحسين

شارك برأيك: