تأبين أستاذنا أبو سلمان [ عبد الحسين سلمان آل اسماعيل ]

تأبين أستاذنا أبو سلمان [ عبد الحسين سلمان آل اسماعيل ] .

لا حول ولا قوة إلاَّ بالله ، بعد مرض استمر سنتين التحق بربه أستاذنا الفاضل أبو سلمان [ عبدالحسين سلمان بن الحاج علي بن أحمد بن عبدالله آل اسماعيل ] ، وحضر المؤمنون وجمع كبير من العارفين بقدره تشييع جثمانه في مقبرة أهالي النويدرات [ بربورة ] ، ويقوم مجلس أتباع أهل البيت ( ع ) بتأبين هذا المربي المؤمن ، حشره الله سبحانه مغفورًا له في جنانه مع نبيه وآله الكرام ، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون .

اسمه ونسبه : عبد الحسين بن سلمان بن علي بن أحمد بن اسماعيل ، وعرفناه ( أبو سلمان ) طوال عمره طيب الله ثراه ، وعائلته ( آل اسماعيل ) المعروفة .

تاريخ ولادته :

ولد أستاذنا المربي المؤمن الفاضل عبد الحسين بو سلمان في قرية النويدرات سنة 1947م / الموافق 8 صفر سنة 1366هـ ] .

أفراد أسرته الصغيرة :

والده المرحوم سلمان بن علي بن أحمد آل اسماعيل ، والدته المرحومة زينب ابنة إبراهيم بن علي بن أحمد اسماعيل ، وأخته الفاضلة أم خليل ( فضة زوجة الحاج إبراهيم بن الحاج محمد بن ابراهيم العجوز ) ، وأخوه لأمه الأستاذ الفاضل ( محمَّد علي بو عارف بن الحاج علي بن عبدالله آل اسماعيل معلم القرآن المشهور ) .

وأعمامه المرحومين هم ( الحاج جاسم مختار قريتنا السابق ، والحاج عبدالله ، والحاج اسماعيل ، والحاج حسن ، والحاج إبراهيم ، والحاج حسين والد الأستاذ عبدالوهاب ، وجميعهم أبناء المرحوم علي بن أحمد اسماعيل ، أمَّا عماته فهن : ( سكينة ، وأمينة ، وثالثة اسمها زينب أم طوعة زوجة عمار بن علي بن علي ) .

نشأته العائلية :

نشأ ( ره ) في بيت متواضع مع والده وعمه حسين ، وتوفي والده وعمره أحد عشر سنة ، وبعد ثمان سنوات توفي عمه حسين سنة 1966م ، ودخل المدرسة للتعلم ، ثم التحق بالعمل باكرًا بعد وفاة والده وعمه المرحوم حسين وتحمله مسئولية إدارة العائلة ، وأجهده الزمان وهو ما يزال في حداثة عمره .

واضطرته ظروفه للعمل والجمع بين العلم والدراسة حتَّى تخرج من الجامعة وهو على عمله طلبًا للقمة العيش ، وكان من الأعمال التي اشتغل فيها شاعرنا أبو سلمان شق الطرق ، ودخول البحر مع أهالي القرية أيام السبعينات ، ويتذكر الناس من جيله القديم حكاية [ السفر طاس ] ، وقد صحب بو سلمان في محنته لسنوات ، وصبر على ابتلاء ربه ووفقه على تجاوز محنته ، وأسبغ عليه نعمته .

زواجه وتكوين أسرته الصغيرة :

تزوج من ابنة عمه الحاج حسين الحاجة الفاضلة ( زينب أخت أستاذ عبدالوهاب وإخوانه) ، وأنجبت له من الأولاد ( الأستاذ سلمان وجهاد وأحمد ) ، وخمس من البنات : ( فاطمة ، صديقة ، كوثر ، زهراء ، بتول ) .

أعماله وانجازاته التربوية :

• بعد دراسته الثانوية درس في معهد المعلمين بالمنامة ( القضيبية ) لمدة سنتين ، وكان من خريج المعهد ضمن الدفعة الأولى للمعلمين .
• ثم عيِّنَ مدرسًّا في مدرسة سترة الابتدائية الإعدادية في مارس سنة 1970م ، ثم اشتغل بمدارس مدينة عيسى ، الرفاع الغربي الاعدادية ، مدرسة اليرموك ، ابن سينا ، ومدرسة باربار الابتدائية .
• وعيِّن مدير مدرسة مساعد في مدرسة سترة الابتدائية الاعدادية ، ثم مديرًا في مدرسة باربار الابتدائية للبنين حتى تقاعده سنة 2004م .
• وتربى أستاذنا في ظلال تربيته الإيمانية على الولاء لدينه ومحبة أهل البيت ، والاخلاص لهم في كل أعماله، وأفرغ مخزون قدراته الأدبية واللغوية في هذا المجال كشعره الولائي، وأوقف شعره على خدمة أهل البيت في مدحهم والتعاطف معهم .
• سمَّاه الناس بخاصة من أصدقائه والمقربين منه بشاعر العترة ، وشاعر أهل البيت ( ع ) ، وسمعناه كثيرًا في الاحتفالات ومراثي العزاء الحسيني ومناسبات أهل البيت ( ع ) .
• كتب بو سلمان الشعر منذ صغره ، واستمر في تأليف قصائد الشعر ونظمها وإلقائه لمدة طويلة ، وأوقفه المرض في السنتين المتأخرتين عن نظمه والقائه .

أهم صفاته الحسنة .

– الاخلاص لله وأهل البيت ومجتمعه بخاصة في عمله التربوي والاجتماعي .
– كان أستاذنا طيبًا للغاية ، سمحًا مع الناس ، وكريمًا في عطائه ومتواضعًا للكبير والصغير .

تاريخ الوفاة :

توفاه الله سبحانه وتعالى في مستشفى السلمانية يوم الخميس ( 7 سبتمبر 2026م الموافق 24 ربيع الأول سنة 1448هـ ) .

• كتب بيانات هذا التأبين ونظمه يوسف مدن ، واستعان بمعرفته الشخصية بتاريخ أستاذنا ، وما كتبه أخوه لأمه الأستاذ ( محمَّد علي عبدالله اسماعيل ) .
• يقرأه أبو أحمد الأستاذ جعفر أحمد عيد .
• ورحم الله من يقرأ لروح أستاذنا عبد الحسين سلمان سورة الفاتحة ويهديها لأرواح المؤمنين والمؤمنات .  

 

 

 

شارك برأيك: