تأبين المرحومة أم يونس

تأبين المرحومة أم يونس

إنَا لله وإنَّا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله العلي العظيم .

لقد غابت عنَّا العزيزة الغالية صديقة العائلة [ أم يونس ] ، وهذا ما اشتهرت به بين جمع المؤمنين ، وانتقلت لجوار ربها الكريم الرؤوف الرحيم ، وتركت في قلوب أفراد أسرتها وصديقاتها ، والعارفين بها ( جراحات ألم الفراق المفجع ) ، ويشهد الله فقد كتبنا هذا الرثاء بدموع عين جارية ، ومتألمة لفقدها ، ونسأله تعالى ، ونحن عباده بحاجة لعونه ولطفه ورحمته أن يخفف عنهم وعنَّا فَقْد هذه العزيزة المؤمنة ، ويفيض عليها بواسع رحمته ، ومغفرة ذنوبها وذنوبنا ، وأن يحشرها مع نبيه وآله الكرام .

ويقوم مجلس أتباع أهل البيت ( ع ) بتأبينها ، وذكر ما تيَسَّر لنا من مناقبها .

اسمها ونسبها العائلي : الفاضلة [ نجيبة ةبنت الحاج خليل بن إبراهيم بن علي العقش المعاميرية ] ، زوجة الفاضل أبو يونس الحاج مكي بن الحاج جاسم بن أحمد بن محمد اكسيل

تاريخ ولادتها : تقديري ، وقُيِّد تاريخ ولاتها بيوم ( 1 / 1 / 1964م ) الموافق يوم ( 15 من شهر شعبان سنة 1383هـ ) ، ليلة ولادة الإمام المهدي ( ع ) بقية الله في أرضه .

أسرتها ونشأتها : والدها المرحوم ( الحاج خليل بن إبراهيم بن علي العقش ) ، والدتها الحاجة ( زهراء محمَّد حسن دسمال ) من أهالي المعامير الأفاضل ، وأفراد أسرتها من أبويها ( الأب وأمها ) هم ( عيسى ، عبد الحسن ، مريم ، وخديجة ، ونجاح ) .

أما إخوانها وأخواتها لأبيها من زوجة ثانية (عكراوية من بيت شرف ) ، فهم : ( إبراهيم ، علي ، حسن ، ومحمد ، ومحمود ، ( وأختها أم فاطمة .. زينب زوجة ابن خالتنا عباس الوني ) ، ومن أخواتها ( فاطمة ، وزهراء ) .

ونشأت المرحومة الحاجة نجيبة في أحضان عائلتها المحترمة ، وتلقت تربية إيمانية ، وشاركت في مسئوليات أسرتها حتى تزوجت بابن عمتها الحاج مكي اكسيل ( أبو يونس ) ، وأنجبت له ذريته الكريمة كلهم تزوجوا عدا محمَّد ، وهم : ( يونس وهو أكبرهم ، ثم إيناس أم السيد هاشم ، وزوجة السيد محمد ، وليلى أم هادي زوجة وائل الستري ، ومحمَّد ( توفاه الله ) ، ورزقت المرحومة بمحمد آخر ، وآخر بناتها زهراء أم آدم ) طوَّل الله أعمار الجميع .

صفاتها الحسنة : رزقها الله سبحانه خصالاً طيبة، وعاشت مؤمنة بها ، ومن صفاتها :

1- تحضر مجالس الذكر والمشاركة في إحياء المناسبات الدينية السنوية المعتادة .
2- وواظبت أغلب أيَّامها على حضور الصلاة بخاصة العشاءين بمسجد الشيخ إبراهيم .
3- وتعلمت بعض آيات القرآن الكريم وسوره أو حفظ بعضها من السور القصار .
4- عرفت بقدرتها على إقامة علاقات طيبة وحسنة مع الناس ، ولا تبات ليلتها إلاَّ باعتذار لصديقاتها حين يقع بينها وهنَّ سوء تفاهم ، ويرتاح قلبها ويطمئن .
5- وتميزت بزياراتها للمرضى بخاصة من جيرانها في بيوتهم ، ومن فَقَد أهله كفقد زوجته وأصبح وحيدًا ، وقد أبكاهم فَقْـــد هذه المؤمنة يوم وفاتها ( ره ) .

تاريخ وفاتها : توفيت المرحومة الحاجة نجيبة مساء الأربعاء ليلة الخميس ( الأول من شهر صفر 1448هـ / الموافق 15 يوليو 2026م ) ، ودفنت ( اليوم التالي ) عصر الجمعة في مقبرة أهالي النويدرات في ( بربورة التَّاريخيَّة ) ، وشارك في تشييع جثمانها الطاهر جمع كبير، وأقيمت على روحها الطاهرة التعازي بمأتم الجمعية الحسينية بالنويدرات لأيام ثلاثة .

• كتب التأبين يوسف مدن وبمعرفته لعائلتها ، وبمعاونة زوجها وبناتها ، وأخيه الحاج عبد النبي أبو شفيق .
• وقرأ نص التأمين أبو ياسر الأستاذ عبدالله بن الحاج عبد الحسن ربيع .
• ورحم الله من قــرأ سورة الفاتحة لأرواح المؤمنات والمؤمنين ( والحاجة نجيبة ) .

شارك برأيك: