تأبين المرحوم أحمد بن عبد الله بن حسن بن عبد الله بن علي سرحان
هذا قدر الله في عباده ، فقد توفى عبده أحمد عبد الله حسن سرحان بعد مرضه الطويل، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله تعالى ، ويقوم مجلس أتباع أهل البيت بتأبينه عصر هذا اليوم .. الجمعة .
اسمه ونسبه : المرحوم أحمد بن الحاج عبد الله بن حسن بن عبد الله بن علي بن سرحان، والده الحاج عبد الله بن حسن سرحان ، والدته المرحومة الفاضلة خزنة ابنة الحاج محمد بن عبد الله بن علي سرحان، وهو الابن الثاني لهما ، سمي بــ” محمد علي” تيمنًا باسم جده الحاج محمد بن سرحان الذي طعنه معتدٍ آثم ، ولمَّا توفي جده سمي بأحمد وعمره آنذاك عامان .
تاريخ ولادته : ولد بحسب جوازه الرسمي سنة 1954م، والأصح أنه من مواليد 1956م .
نشأته العائلية والاجتماعية : أطل بمحياه سنة 1956م، وفرح جداه الحاج محمد والحاج علي واحتضنته جدته لأمه الحاجة سكينة بن علي بن أحمد بن إسماعيل، وجدته لأبيه الحاجة مكية آل رمضان، وتعلم القرآن قبل دخوله المدرسة على يد عمه الحاج جعفر بن حسن سرحان ، وعلى يد الحاج علي بن عبد الله بن إسماعيل، ولم يكمل تعليمه القرآني فالتحق بمدرسة المعامير عام 1962/ 1963م، ثم التحق بمدرسة سترة الإعدادية 1969/ 1970م، وأكمل الثانوية عام 1974م، والتحق سنة تخرجه بالسلك العسكري كرجل مرور حتى عام 1980م ، ثم استقال ، وعمل فني سباكة متدربًا على يد والده الحاج عبدالله بشركة بابكو عن طريق مقاول حتى عام 1982م ، والتحق بوزارة الصحة كعامل فني سباكة حتى تقاعده 2009م .
حياته الزوجية : لم يكتب لها النجاح ، فقد بقي عازبًا حتى نهاية عمره .
نشاطه الاجتماعي : له مشاركات كممثل بمسرحيات نادي النويدرات ، ولعب دور شرطي بمشاركة الأستاذ بطي ( تأليف الأستاذ عيسى إسماعيل ) ، وشارك في بعض أنشطته الرياضية كلاعب كرة قدم بقيادة الأستاذ علي حسين درباس ، وشارك في أكثر من دورة كـ ( باربار كلاعب وحكم دورة رياضية صيفية ) ، ودخل في إدارة النادي الانتقالية بعد دمجه مع فريق النويدرات عام 1976/ 1977م برئاسة الدكتور عبد علي محمد حسن، وكانت له مساهماته الخيرية بصيانة المبنى القديم للجمعية الحسينية مع المرحوم سلمان الدولابي ، وفي أيام عاشوراء ، ونشاط ملموس مع الجمعية الخيرية ( الصندوق ) بجمع الحصالات واستبدالها ، وتسليمها لإدارة الصندوق ، وكان يستلم من وزارة الصحة أدوية المقعدين وكبار السن في القرية وتوصيلها لبيوتهم ، وله دور في تقريب فترات مواعيد المرضى ، كما كانت له مشاركاته في أفراح القرية وأتراح أهاليها رغم صعوبة حركته ، وكان بارًّا بوالديه ، حيث رافق والده في فترة علاجه خارج البحرين ، ومع أمه ، غذ بقي ينقلها بالكرسي لمأتم عمته أم حسين .
أمراضه ووفاته : ابتلاه الله بمرضه السكري ( النوع الثاني ) ، والتزم بعلاجه واستخدام أدويته وممارسة الرياضة ، ثم أصيب بجلطة قلبية تسببت في شلل جزئي لحركته ، وتطور مرضه فأصبحت عضلة القلب ضعيفة ، وأجريت له عملية قسطرة وتحسنت حالته ، ثم أصيب بداء القدم السكرية ( انسداد شرايين الأرجل ) وفتحها بالقسطرة ، وظل ملتزمَا بمواعيده وأخذ أدويته حتى توفاه الله إثر سكتة قلبية في يناير 2025م .
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات