عبدالحسين سلمان ————– ***** لَـهَبُ الأَسَـى فـي يـومِ مـولدِ أحمدٍ جَــمَــلُ بِــأَوْتــادِ الــهَــوَى مَـعْـقـولُ
أكمل القراءة »“ســـاروا إلَــى قَـتْـلِ الـرَّسـولِ” للشاعر عبدالحسين سلمان في ذكرى استشهاد النبي الخاتم محمد المصطفى (ص)
عبدالحسين سلمان ————– ســـاروا إلَــى قَـتْـلِ الـرَّسـولِ كَـظِـلِّهِ كُــــلٌّ لِـيُـطْـفِـئَ فــيــهِ حُــرْقَــةَ غِــلِــهِ هَـــلْ آمَـنـوا أَوْ أَسْـلَـموا كَــلَّا كَـمَـنْ سَـلَكَ الـصِّراطَ ومـا بَـقَى فـي جَـهْلِهِ لَــكِـنَّ مَـــنْ طَــلَـبَ الـرِّئـاسَـةَ كُـلُّـهُـمْ غَـــــدَرُوا الــنَّـبِـيَّ وَأَتْــبَـعـوهُ بِــأَهْـلِـهِ وَمُــحَــمَّـدٌ إلَّا رَســــولٌ قَــــدْ خَــلَــتْ رُسُـــلُ الْإلَــهِ مَـضَـوا لَــهُ مِــنْ قَـبْـلِهِ إنْ مــــاتَ أَوْ قُــتِـلَ انْـقَـلَـبْتُمْ بَــعَـدَهُ (أَوْ) تَحْمِلُ الْإضْرابَ (بَلْ) في قَتْلِهِ وَ(لِــيَـهْـجُـرٍ) سُـــــمٌّ كَــسُــمٍّ ذاقَــــهُ بَـــلْ خِـنْـجَرٍ مُـلِـئَ الـزُّعـافُ بِـنَـصْلِهِ وَقَـضَـى الـرَّسـولُ وَروحُـهُ قَـدْ حَـلَّقَتْ نَـحْـوَ الْـجِـنانِ إلَــى مَـراتِـبِ فَـضْـلِهِ وَثَـــلاثَـــةُ الْأَيَّــــــامِ ظَــــــلَّ تَـــــزورُهُ زُمَـــــرُ الْــمَــلائِـكِ وَالُــخَـلـيـلُ لِــخِـلِّـهِ وَلَقَوْمُ (يَهْجُرُ) فِي السَّقيفَةِ قَدْ نَسوا جِـسْـمَ الـرَسـولِ لِـمَـنْ يَـهـيمُ بِـوَصْـلِهِ هَـــذا رَســـولُ اللهِ كَــيْـفَ نَـسَـيْـتُموا فَـضَـلَ الَّــذي مَـسَكَ الـرَّضيعُ بِـحَبْلِهِ هُـــــمْ يِــعْــرِفـونَ مَــقــامَـهُ لَــكِـنَّـهُـمْ صَـدُّوا وَغـاصوا فِـي الْخِلافِ وَوَحْلِهِ هــا نَـحْـنُ حَـتَّـى الْـيَوْمِ نَـشَرَبُ مُـرَّهُ مَـــرَضُ الْـخِـلافَـةِ يــا قَـسـاوَةَ سُـلِّـهِ لَــكِــنَّـنـا رَغْــــــمَ الْــمــآسـي كُــلِّــهـا لا نَــعْــرِفُ الْــعَـيْـشَ الْــمُــذِلَّ لِأَهْــلِـهِ كتبت اللافتة الأحد ٢٠١٩/١٠/٢٧م الموافق ٢٨/صفر/١٤٤١هج بمناسبة رحيل الرسول الأعظم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله إلى ربه. أحر التعازي …
أكمل القراءة »مُسافِرُ الْمَجْدِ للشاعر عبد الحسين اسماعيل
مُــسـافِـرُ الْـمَـجْـدِ مَــرْفـوعٌ لَـــهُ هـــامُ وَكَـــمُ لَــنـا فـيـهِ طــولَ الـدَّهـرِ أَعْــلامُ
أكمل القراءة »يَــزايِـرْ بَـرْبَـعـينِ احْـسَـيْـنْ للشاعر عبد الحسين سلمان
يَــزايِـرْ بَـرْبَـعـينِ احْـسَـيْـنْ أَخـــوهِ الْـحَـسَـنْ مِـتْـعَنِّي أَگولِ انْـــتَــهْ زِرِتْ لِـثْـنَـيْـنْ حَگيگَةْ گولــي مــو ظَـنِّي یَخـويَـهْ عَگْلِــي وِالْــعَیْنَیْنْ مِــثِـلْ گَلْــبـي تِـصَـدِّگْنـي
أكمل القراءة »دمعتا الشهادة والفتح المبين للشاعر الأستاذ عبد الحسين سلمان
لي فِي الْمَآتِمِ لَوْعَةٌ وَدُموعُ وَأَسىً إلَى رُزْءِ الْحُسَيْنِ يَجوعُ رُزْءٌ يُقَرِّحُ مُهْجَتي وَيُذيبُها وَكَأَنَّني وَحْدي أَنَا الْمَفْجوعُ لَكِنَّ صَرْخاتِ الْحُضورِ تَقولُ لي: ما أَنْتَ وَحْدَكَ أَيُّهَا الْمَخْدوعُ كُلٌّ هُنا صَعَقَ الْمُصابُ قُلوبُهُمْ فِي السِّبْطِ حُزْنَكَ تابِعٌ مَتْبوعُ حَتَّى الْجَمادُ عَلَى الْحُسَيْنِ بَكَى دَماً وَلَهُ انْحَنَتْ يَوْمَ الْحُسَيْنِ ضُلوعُ حُزْنُ …
أكمل القراءة »أحزان المدينة للشاعر عبد الحسين سلمان
إنَّ الْمَدينَةَ في حُزْنٍ كَزِلْزالِ لَمَّا تَغَيَّبَ عَنْها باقِرُ الْآلِ أَهْلُ السَّماءِ كَأَهْلِ الْأَرْضِ أََحْزَنَهُمْ ذابوا هَوىً مِثْلَنا في شَأْنِهِ الْعالي ثََرَى الْبَقيعِ لَهُ لَمَّا حَوَى جَسَداً ثَرَى الْجِنانِ انْحَنَى طَوْعاً بِإجْلالِ فَلا تَلُمْ عاشِقاً قَدْ زارَ تُرْبَتَهُ وَشَمَّها مِنْ بَعيدٍ فاقِدُ الْمالِ وَمَنْ حَوَى الْمالَ لَكِنَّ الظُّروفَ أَبَتْ يَقولُ: …
أكمل القراءة »سيدي مسني الضر للشاعر عبد الحسين سلمان
لا تَقُلْ دَوْرُ سَيِّدي قَدْ تَلاشَى فَمُحالٌ هَذَا التَّلاشي وَحاشا إنَّ مَنْ يَأْسُرُ الْعُقولَ بِسَبْعٍ بَلْ وَفي سامِقِ الْمَكارِمِ عاشا كَيْفَ يُخْفيهِ سّمُّ رِجْسٍٍ زَنيمٍ صابَ جِسْماً وَعَنْ مَعاليهِ طاشا فَجَوادُ الْأَئِمَّةِ الدَّهِرَ باقٍ بِمَعينٍ عَذْبٍ يُرَوِّي الْعُطاشَى إنَّ دَمَعَ الْأَسَى وَإنْ كانَ جَمْراً هُوَ لِلْعاشِقينَ صارَ فِراشا جاءَ زُوَّارُهُ …
أكمل القراءة »الأرض صارت مشهدا للشاعر عبد الحسين سلمان
نورُ الْهُدَى بِثَرَى الْمَدينَةِ أَشْرَقا وَإلَى الْمُحِبِّ بِكُلِّ أَرْضٍ أَبْرَقا وَإلَيْهِ أَفْئِدَةُ الْأَحِبًّةِ حَلَّقَتْ حَتَّى فُؤادُ الطِّفْلِ طارَ وَحَلَّقا فَرَحاً بِثامِنِ صَفْوَةٍ أَعْنِى الرِّضا أَنَا مِثْلُهُمْ قَلْبي غَدا مُتَشَوِّقاً لَكِنَّهُ قَدْ صارَ يَذْرِفُ أَدْمُعاً لَمَّا احْتِفالُ الْأَمْسِ عَنْهُ أُغْلِقا فَرَنا لِمَشْهَدَ حينَ صارَتْ يَثْرِباً وَإلَيهِ مَغْرِبُها تَحَوَّلَ مَشْرِقا فَلَها مَلايِينُ …
أكمل القراءة »أين أنت؟ وأين الصادق؟ للشاعر عبدالحسين سلمان
أَيُّهَا الْمَهْزومُ: ماذا الْقَبْرُ قالا؟ بَعْدَما قَطَّعْتَ ما كانَ وِصالا لِرَسولِ اللهِ وَالْآلِ جَميعاً أَوَما سُمُّكَ لِلصَّادِقِ غالا؟ قَدْ سَنَنْتَ الْقَطْعَ لِلْأَرْحامِ فيهِمْ وَبَهِ زَلْزَلْتَ يا وَغْدُ الْجِبالا لَكَ مِمَ اقْتَرَفَ الْأَبَناءُ سَهْمٌ وَأَذَى الْأَحْفادِ فيهِمْ لَكَ نالا بَلْ وَشارَكْتَ كَذا في هَدْمِ صَرْحٍ هَدْمُهُ أَغُضَبَ للهِ تَعالَى إنْ يَكُنْ …
أكمل القراءة »في العيد أبكي للشاعر عبد الحسين سلمان
أَبْكي عَلَى الشَّهْرِ الَّذي عِشْنا بِهِ بِجِوارِ مائِدَةِ الْكَريمِ ضُيوفا وَمَضَى وَلَمْ أَشْبَعْ وَلَيْسَ لِقِلَّةٍ أَتَراهْ لَحْماً فَوْقَها وَرَغيفا؟ فَسِماطُهَا الْمُمْتَدُّ نَحْوَ جِنانِهِ بِجِوارِنا الْأَمْلاكُ صُرْنَ وُقوفا أَزْكَى عِباداتِ التَّقَرُّبِ فَوْقَها تَحْلو إذا ما الدَّمْعُ صارَ ذَروفا إنْ لَمَ يَكُنْ خَشَعَ الْفُؤادُ لِرَبِّهِ وَإذا قَسا فَعَسَى يَنالُ طَفيفا اِعْذُرْ قُلوبَ …
أكمل القراءة »
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات