رحيلُ أبي ياسر… سيرةُ عطاءٍ لا تُنسى بقلم أ.رجب صالح

إنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد صُعقنا بخبر رحيل الأخ العزيز، وصديق العمر الوفي، ورجل الإيمان والطهارة والأخلاق، الذي أفنى جلَّ حياته في أعمال الخير، حتى لمس أثره الصغار قبل الكبار من أهالي القرية وعموم القرى المجاورة.
رحمك الله يا أخًا عزيزًا، فقد افتقدناك في هذا العام في زيارة الأربعين، بعدما اعتدنا صحبتك الطيبة، وصوتك الشجي، وروحك الإيمانية المتشبعة بحب الإمام الحسين (عليه السلام)، فما ذُكر اسمه الشريف إلا وفاضت عيناك بالدموع.
لقد فقدتك المآتم، وفقدتك مواطن الخير، وفقدتك المقابر التي كانت تتردد فيها تكبيراتك وتهليلاتك، كما فقدتك الجمعيات بمشاركاتك الفاعلة والمتميزة، وحضورك المبارك في خدمة الناس.
نم قرير العين يا أبا ياسر، فقد رحلت إلى بارئك في أشرف مقام، وأنت في بيتٍ من بيوت الله، ساجدًا بين يدي ربك. إنها لخاتمةٌ طيبة نسأل الله أن يجعلها شاهدًا لك لا عليك، وأن يرفع بها درجاتك في عليين.
عظَّم الله أجورنا وأجور أهالي القرية جميعًا، وأجور أبنائه وإخوانه وأهله ومحبيه، وألهمهم جميعًا الصبر والسلوان.
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
ابو محمد/ رجب صالح

شارك برأيك: