نعاك إلى قوافي الشعر ناعي أ. كريم رضي

استاذي الذي اخذ بيدي وأنا يافع في الصف الإعدادي فقيم كتابتي في درس التعبير وقال لي منذ ذلك اليوم انت لك مع اللغة شأن كبير ولو لا انه لا يجوز إعطاء علامة كاملة في التعبير لأعطيتك علامة كاملة، وزرع في نفسي ثقة بموهبتي هي التي صنعت مني شخصيتي اليوم.. رحل عن عالمنا إلى رفقة الله وجواره

نعاك إلى قوافي الشعر ناعي
فحرك في خوافي القلب داعي
يحدث في مريدك عن سنينٍ
خلون فخالهن إلى ضياعِ
اوار الحزن ايقظ بعض ضوءٍ
خبا حتى استحال بلا شعاعِ
فهب لكي يقول إلى لقاء
فقال به البكاء إلى وداعِ
وعاد الشاعر المثكول خلفا
إلى التلميذ في عمر اليفاعِ
على درج الدراسة وهو نشء
وانت بحصة التعبير راعي
أوان يحاول الأبيات لكن
بحور الشعر تمعن في اتساعِ
فيقنع أن يظل على الشواطي
ولو أن الجنون بلا اقتناعِ
وانت تقوده بيتا فبيتا
تربي فيه موسيقى السماعِ
فتصنعه النصوص بسحر لفظ
وتكتبه القصيدة باليراعِ
فكنت له الدليل إلى معان
جميلات خلعن بلا قناعِ
أكانت حصة التعبير إلا
إلى التحرير فاتحة اختراعِ؟
بها التلميذ يكبر غب موج
ويفتح فيه أردية الشراعِ
وهاهو إذ غدا شيخا صغيرا
به طفل يظل إليه ساعي
يعود لكي يراك به رفيقا
رقيقا حانيا سهل الطباعِ
حباك الله منزلة وبيتا
جليل الشأن مخضر الرِّباعِ
بصحبة أحمد في خير آلٍ
هم الرفقاء في صعب النزاع
مدحتهم بإخلاص وعنهم
دفعت فكنت طودا في الدفاعِ
فخذها عن بيوتك في القوافي
بيوتا لا تنافس بارتفاعِ
فعاشقهم له في الخلد ظلً
وريف عن جهنم في امتناعِِ

كريم رضي

شارك برأيك: