بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وداعا يا اباسلمان
نقف اليوم مودّعين رجلًا عزيزًا، وأستاذًا فاضلًا، ومربّيًا ناجحًا، أفنى عمره في تعليم الأجيال وتربيتها، فترك في نفوس تلاميذه أثرًا طيبًا، وفي مجتمعه سيرةً عطرةً وحضورًا اجتماعيًا مميزًا.
كان شاعرًا محبًّا لأهل البيت عليهم السلام، وخادمًا مخلصًا لهم، جعل من شعره وكلماته وسيلةً للتعبير عن ولائه ومحبتهم، فكان حاضرًا في مجالسهم ومناسباتهم، تاركًا أثرًا جميلًا في قلوب محبيهم.
واليوم، ونحن نودّعه إلى مثواه الأخير، نستذكر فضله وعطاءه وخدمته، ونقول: إنّ الرجال يرحلون بأجسادهم، ولكن تبقى آثارهم حيّةً في تلاميذهم، وفي أعمالهم، وفي قلوب من عرفوهم وأحبّوهم.
رحم الله فقيدنا الغالي، وحشره مع محمد وآل محمد، وجعل علمه وتربيته وشعره وخدمته لأهل البيت عليهم السلام شفيعًا له، وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات
