عبد الله ربيع.. المربي الذي غمر تلاميذه حبًا وحنانًا بقلم عبد الفتاح كسيل

أستاذنا الأستاذ عبد الله ربيع من الأساتذة المربين الذين عرفناه منذ كنا طلابا يغمر قلوب تلاميذه بالود ، ويشبعهم حنانا،ودفئا لا يستصغر قدرهم ، ويرفع من شأنهم حتى أدركوا دماثة أخلاقه ،وطيب معشره.
وبقيت سجيته وطبيعته كما هي حتى كبرنا ، فوجدناه ضاحكا مبتسما مخالطا للناس مشاركا في أفراحهم ،وأحزانهم يداعب الجميع ،ويلاطفهم بابتسامته يخفف ثقل المصاب عنهم في حزنهم ، ويسعدهم ،ويفرحهم في فرحهم ويذكر موتاهم بعد كل صلاة جماعة يدعو المصلين ، ويحثهم بقراءة الفاتحة لهم.

لقد غاب جسدك المادي عنا ، ولكن ستبقى روحك ، وبصماتك حاضرة في ذاكرة القرية مرتسمة على جدرانها ،وسيرتل اسمك الأجيال بأنك من الشخصيات اللامعة في مرحلة من مراحل الزمن ،كما بقيت الشخصيات البارزة في القرية من قبل التي كانت لها مساهماتها في مواطن الخير ،ولا زلنا نذكرها كلما جرى حديث في محافلنا ،ومجالسناعن ماضي القرية ،وتاريخها .
رحمك الله يا أبا ياسر لقد دهمنا خبر وفاتك فأوسمتنا حزنا ،وتركت أثرا بالغا في نفوسنا كيف لا يكون ذلك فنعم المربي أنت عشت بيننا وفيا لأفراد مجتمعك مخلصا في عبادتك ، ورحلت عزيزا غاليا طاهرا تنتظر الصلاة.
رحمك الله ، وجمعك ، وحشرك مع محمد وآله الطيبن الطاهرين .

https://www.instagram.com/p/DbvESonsqGm/?igsh=MWc1aXdnemZobWJ4ag==

شارك برأيك: