الأستاذ سلمان عبد الحسين

“قل هو العباس” للشاعر سلمان عبدالحسين

أمن هو العباس لا خوف مَعَهْ يرخيه سدلا من أتى كي يقطعَهْ؟! إنْ قلت ما كفَّاهُ قلتُ فزدهما أي ما استقرَّ على القوائم أربعة؟! كفاه ما قبل الزناد هما السناد أرى السناد أهم قبل الموقعة ترخي الأمان على الخيام كأنها في جسمه وعلى الخيام موزَّعةْ وأهم من عمد علا في …

أكمل القراءة »

“لا تهونوا” للشاعر سلمان عبدالحسين

ويقيني من الغدير بأني سيرة الماء رغم أني طينُ والبقايا نار بألف شرور سوف أطفي لها وكلي يقينُ حينما أهتدي لبيعة خم وهي في السقي راشح وجبينُ عرق للوصول للبيعة الكبرى وما كلُّ بيعة تمكينُ ودم في الغدير قد صاحب الماء لنا هكذا يقول الحسينُ والهداة المكوثرون ولاء خُيِّبتْ حين …

أكمل القراءة »

“على امتداد بلاد الأرض” للشاعر سلمان عبدالحسين

على امتداد بلاد الأرض كان له حجٌّ ومكَّة يا أم القرى نسخِتْ وكربلاء التي للجسم تحضنه ليست نهائية المسعى وما سُلِخَتْ حجَّ الحسين لكل الأرض بيعته والأرض من جانب المسعى فما فسختْ وحلَّ إحرامه الدامي وبيعته في الانعقاد بروح الثأر قد نفختْ هذا المسير الذي في الدرب جللنا ثوباً لأبيض …

أكمل القراءة »

“ابتعهُ” للشاعر سلمان عبدالحسين

بالدرع مبتاعاً تزوّجها عليٌّ فاطماً وبذا أتى التحصينُ فالدرعُ لولا فاطمٌ فمخرَّقٌ لسهام أعداء الوصيِّ يلينُ وعليُّ بالزهراءِ سيف فقاره يعلو وبالزهراء فهو مكينُ هو مفردٌ كفقاره ولذا أتى التزويج طاب بحربه التقرينُ وقرين فاطم في الحروب لفاتحٌ ولديه من نور البتول جبينُ كتبوا عليه بفاطم غلب العدا وبفاطم هذا …

أكمل القراءة »

“لم يك غائبًا” للشاعر سلمان عبدالحسين

يقالُ تودَّعنا عليّاً لضربة على الهام ماذا حينما كان ضاربا؟! يقال تيتَّمنا بعيد غيابه وهل أصبح المولى عن الناس غائبا؟! لقد صار قصداً أكثر الناس حينما الغريُّ تولَّى أنْ يُرى فيه حاجبا عليٌّ حضور العاشقين باسمه ومظلمة لا تستحقُّ التعاتبا فما العتب يبني أمة مستباحة وفيها عليٌّ يكلأ الناس واهبا …

أكمل القراءة »

“صراط الرأس شجه” للشاعر سلمان عبدالحسين

صراط الرأس شجٌّ مستقيمُ بمعوجِّ السيوف وما ترومُ وتبقى الاستقامة من لزوم لرأس علي ما لزم الخصومُ ولا استثناء أن فلقوه هاما فيرخي والصراط دم يعومُ إمام السمت في الصلوات قاما وعند الحرب فالسيف القويم لزوم صراطه المخضوب يبقي استطالات المسارِ وذا لزومُ علي بعد فلق الهام حتما علي القبل …

أكمل القراءة »

“فهرسة لرأس علي” للشاعر سلمان عبدالحسين

((قصيدة كتبت قبل عامين)) .. تجرَّأتَ حملَ السيف .. والذكرُ يشرقُ كأنَّ لكم حقداً على الوِردِ يبرقُ .. تجرأتَ حمل السيفِ في مسجدٍ به عليٌّ ومن أورادهِ الكلُّ يصعقُ .. فما بالكم حمقاً تجرأت ضربه بوقتِ صلاةِ الصبحِ والهامَ تَفلِقُ؟! .. أتختارُ ميعادَ الصلاةِ بصبحها كأضعفِ ميقاتٍ به السيفُ يفرِقُ؟! …

أكمل القراءة »

سلطان باسم فاطمة بقلم الاستاذ سلمان اسماعيل

الأستاذ سلمان عبد الحسين

سلطان باسم فاطمة .. مقصدي أنت حين تعيى المقاصدْ فابن موسى على المريدين شاهدْ .. وهو سلطاننا الذي كان منَّا ليس سلطانهم بفرش الموائدْ .. مائدات السما ارتضاها بحصر لجياعٍ والمترفين يباعدْ .. زره في طوس ضامناً لجنانٍ وهو للزائرين رُغْباً يواعدْ .. عارفاً ما الإمام حقاً وقل من دفنوا …

أكمل القراءة »

اللافتة: طَـريقُ هُـدىً بقلم الاستاذ عبد الحسين اسماعيل

الأستاذ عبد الحسين سلمان

وَلائــــي لِآلِ الْــبَـيْـتِ لَــــنْ يَـتَـبَـدَّلا طَـريقُ هُـدىً مَـسْراهُ يـوصِلُنِي الْعُلا وَإنْ عَــثَـرَتْ لـــي أُمْـنِـيـاتٌ يُـقـيلٌني وَمـــا يَـئِـسَـتْ مُــهْـري إلَـيْـهِ لِأَنْــزِلا ٌوِلائــي لِــدُرْعِ الْــوُدِ وَالْـحُـبِّ لابِــس عَـــلَــيَّ بِــــهِ رَبُّ الْــعِـبـادِ تَــفَـضَّـلا ُوَمــا وَهَــبَ الْـمَـوْلَى إلَــيَّ حَـفِـظْتُه بِـقَـلْبٍ لِـمـا يُـغْـرِي الْـمُـريدونَ أَبْـطَلا ْفَــأَنْـوارُ آلِ الْـبَـيْتِ تَـكْـشِفُ مَـكْـرَهُم وَتُـطْـفِـئُهُ حَــتَّـى وَإنْ كـــانَ مِـرْجَـلا …

أكمل القراءة »

“تنهيدة الإبدال” للشاعر سلمان عبدالحسين

سلمان عبدالحسين ————– الــشــامُ حــــرزٌ زيــنـبـيٌّ كــامـلُ حـتى ولـو بـالسبي طـاحَ الكاهلُ .. فــيــهـا تــنـهِّـدُ مــوتـهـا تـنـهـيـدةً وكـــأنَّــهُ لــلــتـو ركـــــبٌ واصــــلُ .. ولأنــهـا وصــلـتْ لـحـيـثُ مـقـرِّهـا سـقط الـيزيديدون حـيثُ تـطاولوا .. يـــــا زيـــنــبٌ أجـــــلَ الـحـسـيـنِ لأنــــهــــا أجــــــــلَ الــحــســيــنِ صـــــفــــا إلـــيـــهـــا الآجــــــــلُ .. وتــبـدَّل الـسـبي الــذي هــو أوَّلُ لــثـقـابِ ذكـــرى حـرَّقـتـهُ أوائـــلُ .. والـشام صـارتْ مـن تقادم ركبِها يا دارتْ كم لك في الهداةِ منازلُ .. هــــــــــــــــــــذا عــــــــــلــــــــــيٌّ مـــــن يـــســبُّ بـــدورهــا قِــبــلاً هــــو الـمـذكـورُ .. وهـــو الـنـائـلُ .. وحـــــــــــــــســــــــــــــيــــــــــــــنُ ذاكَ الــــخـــارجـــيُّ لـــســـالـــفٍ هــو وســمُ مــن يـحـمي الـحـمى ويـــــــــــــــقـــــــــــــــاتــــــــــــــلُ .. مـــــــــــــــــــا كــــــــــــــــــان ألاَّ أنَّ زيـنـبَ شـرَّعـتْ شـاماً لـهاشمَ والــــمــــكــــيــــدُ مــــــــعــــــــازلُ .. يـا عظمَ ما وقفتْ على أجسادهم وعـلـى الـرؤوسِ وسـيفهم يـتمايلُ .. يا عظمَ ما خطبتْ بسحر أبٍ لها ولــــه الـعـقـود الـنـادبـاتُ قــوائـلَ .. يـا عـظمَ مـا سـكبتْ دمـوعَ الفقدِ إذ دمــــــــنـــــــا الـــــمـــــفـــــدِّي لــــــلـــــدمـــــوعِ الــــــــنــــــــادلُ .. كـــــــــــــــانَ الـــــــصـــــــدى .. ألا يـــــــصـــــــدَّ لــــصـــوتـــهـــا عــنـد الـصـعـود عــلـى الـجـسومِ الـــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــازلُ .. …

أكمل القراءة »