الأستاذ سلمان عبد الحسين

شتّى .. عليكم أجمعوا للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

من كل واد للحسين تجمَّعوا وعلى محبّته العظيمة أجمعوا .. لا لونُ يقمعهم .. فأَسْودُ لونِهِمْ هو ذلك المسك الذي يتضوَّعُ .. لا طيفَ شتَّتهم .. فأصلُ طيوفهم شتى .. يوحدِّها الحسينُ .. فتُنجِعُ .. كثرت مشاربهم .. فكانوا أنهراً وإلى الحسينِ مصبُّها والمنبعُ .. لا قُربَ في نصر الحسين …

أكمل القراءة »

سفير إلى النوايا القاتلة للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

طرقاتٌ جميعها آذان لغريب .. لا تُسنِدُ الجدرانُ قبل هذا .. كان الغريبُ أميرا فوحيداً .. تمجُّهُ كوفانُ مسلمٌ يا أمير قوم سكارى سكروا .. ما بِسُكْرِهِمْ رجحانُ كيف مالوا إليك .. فلتترقبْ حين ميلٍ عليك .. أين الرهانُ؟! يا سفيرَ الحُسينِ .. ما لحسينٍ حين خفَّتْ عقولُهُمْ ميزانُ إنَّما …

أكمل القراءة »

ما وزننا؟! للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

عاد الحسين إلى حزن الطقوس بنا نريد منه يعيد الحزن ومض سنا .. نحن الظلام وأيدينا محمَّلَة بكل قنديل ضوء يكشِفُ الحَسَنَا .. وليس أحسنُ مِنْ حُسنِ الحسين وإنْ قد كان جرحاً .. فهذا الجُرحُ قد فَتَنَا .. ما كانَ قبحاً بأنَّ الصدرَ رُضَّ على وقعِ الخيول .. فإنَّ القبحَ …

أكمل القراءة »

الإحرام العاري للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

إنِّي لأحرم للحسين فأهرعُ نحو الرداءِ أصونُ خوفاً يُنزعُ .. وأقول: كيف نحجُّهُ في كربلا عارٍ بلا إحرامِ حجٍّ يوضعُ .. أدركت فارقَ حجِّنا في مكَّة بإزارها من أبيضٍ إذ ينصعُ .. والحجُّ في الطفِّ التي سلبتْ ردا ذاك العفير ملطَّخاً إذ يُنجَعُ .. ما بين حجِّ السعي تهتف مكَّة …

أكمل القراءة »

حدِّدْ مكانَكْ للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

إنْ توقَّعْتَ في عليٍّ بيانَكْ كُنتَ ألجمتَ بعدَ سرج حصانَكْ .. وإذا قيل قد أتمَّ قصيداً في علي .. تحس شخصا أهانَكْ .. حيدرٌ من قصيدةٍ .. مستحيلٌ فيه قاربتَ حيرة إِمْكانَكْ .. وهو قد تمَّ في الغديرِ عدا ذلك قد كان دائما نُقصانَكْ .. فتوثَّبْ كشاغر في عليٍّ لا …

أكمل القراءة »

لولاه للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

لولا عليُّ جميع الخلق قد هلكوا لم تدرِ في أي وادٍ دونهُ سلكوا .. لولاهُ .. والأرض قد قامت أسنُّتها فقد يساوي الضحايا جرم من فتكوا .. إليه .. والعشق في الكرار من ضنكُ قال الغنى حاسداً يا ليتني الضَّنَكُ .. وفيه .. والحزن وسم للولاء بنا حزن الهداةِ بكوا …

أكمل القراءة »

أن أهتديكَ للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

أنْ .. أهتدي لعليٍّ هدْيَ من .. عَشِقا أختارُ جُنحَ فراشِ العمر مُحْتَرِقا .. أن أهتديهِ .. فلا .. درب سلكت به قصد الوصول .. وإلاَّ عادَ مُفْتَرَقا .. حتى الغديرُ الذي .. راقتْ مشاربُهُ وكانَ أفصحَ ماءٍ بعدما نَطَقا .. بأنَّ حيدرَ مولى الناس .. صار به وِرْدُ التشهِّي …

أكمل القراءة »

أضحى الأحلام لا الأضاحي للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

قد يصبح العيد للأحباب أضحيةً وقد نكونُ .. الأضاحي من أضاحِيْهِ .. وقد يكونُ الذي يُحْيِيْ لسُنَّتِنا بِذَبْحِنا بعْضَنا .. غطَّتْ نواحِيْهِ .. أو نحنُ نحْيِيْهِ عطراً بعدما ذُبِحتْ أكباشُ غفلَتِنا .. صارت أقاحِيهِ .. من الأضاحي .. وفيها عكسُ صورتِنا فمثبتُ العيدِ فينا قدَر ماحِيْهِ .. كي نثبتَ العيد …

أكمل القراءة »

الذبيحُ تخيُّلاً للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

ارحم فؤاديَ مِنْ جحيمِ العاشرِ إنِّي وقعتُ على جراحِ الباقرِ .. فلكربلاءَ خريطةٌ مرسومةٌ في عينهِ الوطفاءَ دمعةَ زافرِ .. الطفلُ فيه يقولُ شِبتُ بكربلا فيها المشاعرُ من كهولةِ قاصرِ .. أنا صرخة الماضي .. وفي الماضي أنا أنهيتُ حبكةَ قصِّتي بمحاجري .. ورأيت علمِي في مخطِّ محابري قد جاء …

أكمل القراءة »

نظَّارتي للشاعر سلمان عبد الحسين

الأستاذ سلمان عبد الحسين

نظارتي لهي عكّازٌ إلى النظرِ بها أهشُّ على غيمٍ من الصورِ فتنجلي صورٌ .. لا لم تكن صورا وإنما سحب سوداء من فِكَري نظارتي .. حاجب .. قد كان يمنعني ما كان يمنع إشعاعا على بصري كإنها بإهاب من سماكتها مناكب لعريض الكتف في الغفرِ أنا السميك بها شكلا وتورية …

أكمل القراءة »