وداعاً عليُّ الله ودَّعَكَ الناسُ وأنت لدى الرحمن في العرشِ إجلاسُ ينادمُكَ الرحمن جنِبيهِ مستوٍ على فرشِهِ القدسي قد زحِم الكاسُ وأيتامُكَ الكانوا عليك تجمَّعوا فهم إذ خلوا منكم مع الناس أحلاسُ ينادون عرق الشوق ما غاب حيدرٌ مُدلٌّ على أينَ استقرَّ .. ودسَّاسُ ألا وهو عند الله عذبٌ حديثُهُ …
أكمل القراءة »ما دمتَ أخليتَ الفقار للشاعر سلمان عبد الحسين
ولزينبٍ أن تستدلَّ على السبا من فلق هامِكَ حين صار مُلَبَّبا كعليِّ .. ما من كافل ساوى له لو كانَ عبَّاساً .. فما ساوى الأبا مولايَ لم تكفل لزينب وحدها لم تكفلْ الحسنينِ من غدر نبا بل أنتَ والأطماعُ ضارية بنا كُفِّلتَ دهراً أنْ يكونَ المنهبا فكفلتَ دهراً .. أمَّةً …
أكمل القراءة »أربعين يوسفي للشاعر سلمان عبد الحسين
الله شوق الأربعين اليوسفي وأنا به يعقوب شوقيَ متلفي .. عطرُ الحسين يهبُّ من بُعدٍ ويأبى عن لحاقي .. لحظة أن يختفي .. فأقول: إنَّ إلى الحسين ليوسفٌ هو في اشتياق الناس عشقُ توظُّفِ .. ومسَّخرٌ يعقوب يوسف باسمِه في وعينا .. لنزيد ناز تلهُّفِ .. عميان من دمع يُبيِّضُ …
أكمل القراءة »وكيل الدمع للشاعر سلمان عبد الحسين
ولقد بكيت على الحسين طويلا متنزِّلاً وحي الدموع هَطولا .. فمحمد مذ كان غار حرائِهِ أوحى له .. والوحيُ كانَ ثقيلا .. جعل السنين الماسكاتِ لوحيِهِ متخفِّفاتٍ ثقله المحمولا .. إلاَّكَ في رزء الحسين سنينكم تمضي وتكشفُ حزنكم تفصيلا .. ما خفَّ ماءٌ في يديك بحمله فالماء عن جبلٍ هوى …
أكمل القراءة »آخر ندبة للشاعر سلمان عبد الحسين
مهدِّيُّ .. هذي جمعة من كربلا الثأر فيها ناجزٌ قد أُجِّلا .. متصبِّراً مولايَ .. تبكي مفرداً وتزور جدَّكَ مفرداً مُتعلِّلا .. أو ما ترى هذي الجموع بكاؤها في بحر حزنك قد أقلَّكَ محملا؟! .. فلم التصبرُّ؟! .. خلتُ خيلكَ سابقاً خيل الحسين بُعيدَ قتلٍ أعولا .. الثأرُ يا مولاي …
أكمل القراءة »مثلي للشاعر سلمان عبد الحسين
كم مرَّة .. كُنتُ اعتذرتُ لِمَطمَعِ عنْ .. أنْ أخوض بها نُدوبَ المصرعِ .. ليس المَصَارِعُ .. لوحَةً فنَّيةً مرسومةً حصراً بحرف المِبضَعِ .. فَمَصَارِعُ الطفِّ .. التي نُلقِي لها نَكْئُ الجراحِ لفاطمٍ في الأضلعِ .. أنْ تبتدي فيها ووعيك حاضرٌ حاذِرْ عليهِ ختامَ قولِكَ لا .. أعِيْ .. واحذر …
أكمل القراءة »الغديرُ الأحمر للشاعر سلمان عبد الحسين
ظمئ الأكبرُ الفتى المنصورُ فتنحَّى الفراتُ .. جاء الغديرُ .. فامتزاج الفراتِ في الماء وِرْداً حين ذكر الغدير شيءٌ حقيرُ .. الولاء الولاء .. قد كان إبهاماً إلى السبط كالغدير يفورُ .. وهو قد كان خنصرا من رواءٍ عن كفوف الوصيِّ منه الحضورُ .. نُحِّيتْ كفُّ حيدرٍ بعد بيعاتٍ وفي …
أكمل القراءة »القاسم اللواء للشاعر سلمان عبد الحسين
اعقد لواءَك في لواء القاسمِ هذا الصغير السنُّ كلُّ العالمُ .. في كربلاء .. الطفلُ سيفٌ قائدٌ لم يَبْلغنْ حُلمَاً .. بعزمٍ حالمِ .. في كربلاء .. حضيرة من نصرةٍ الكلُّ فيها عاش فوز الغارمِ .. واسم الحسين .. مدار كل نفوسهم ومدار أنجمهم بفلك ناظمِ .. طفل صغير قاسم …
أكمل القراءة »جنديَّة رضيع للشاعر سلمان عبد الحسين
نادى الرضيعُ أباه وهو مزنِّرٌ نحراً .. ألستُ بكربلا جُندِيَّا؟! .. إنْ كان شربُ الماء عن جُندٍيَّتِي يُقصِي فلا عشتُ الرواءَ قَصِيَّا .. لكنْ أجِبْني .. لستُ جُنْدِياًّ؟! أنا عشتُ ادِّراعَ قِماطيَ العلويَّا .. والنحرُ يا مولايَ مكمنُ وثبتي نحو العدا قد صرتُ منه كَمِيَّا .. أو لستُ جُندياًّ .. …
أكمل القراءة »فقيه الماءِ للشاعر عبد الحسين سلمان
فقيهٌ أيا عبَّاسُ .. فُقِّهْتَ في الحربِ بـ يا لك من خدٍّ تحسَّسَ للتُّربِ فصعَّرَ حدَّ السيف .. في الحدِّ خدُّه إذا قابلَ الأعداء صُعِّرَ من عُجْبِ وفي الخدِّ سيفٌ يفرشُ الترب إن هوى غدا مستراحَ الأرضِ مِنْ مُصطلى الضربِ أيا خدَّ عبَّاس المُترَّبِ قد حوى لفقه فنون الحرب جَمْعاً …
أكمل القراءة »
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات