لقاء مع علي حميد حسن حبيب الشيخ يوسف

📚 نصائح للطلاب المستجدين

١- اختيار التخصص عن قناعة

احرص أن يكون قرارك في اختيار التخصص نابعًا من قناعة حقيقية، لا عن ضغط أو مجاراة للآخرين، فهذا ما يعينك على الاستمرار والصبر لاحقًا.

٢- الصعوبات في البدايات

عندما تواجهك بعض الصعوبات في بداية مسيرتك الجامعية، لا تيأس وتوكل على الله، واستعن به بالدعاء والتوسل.

٣- الاهتمام بالفصول الأولى

الفصول الأولى من أهم الفصول للحصول على معدل تراكمي جيد وممتاز لمن يطمح للتفوق، فهي غالبًا الأصعب في بداية الجامعة. لذا يجب عدم إهمالها والاعتناء بها جيدًا، لأن التعويض في الفصول المتأخرة يكون أصعب بكثير.

٤- اختيار الأصدقاء المجدين

احرص على مصاحبة الزملاء الجادين والمجتهدين، وابتعد عن رفقة المهملين، فالصاحب ساحب.

٥- الالتزام بالضوابط الشرعية

قد تجد في البيئة الجامعية بعض الممارسات التي تتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا، كالاختلاط غير المنضبط وغيره. فاحرص على الوعي والانتباه لذلك، وحافظ على ضوابطك الشرعية، ولا تنجرف خلف كل ما تراه من حولك.

❓ س١: كيف أختار التخصص الصحيح؟

باعتقادي أن هناك ٣ عوامل رئيسية يجب مراعاتها عند اختيار التخصص:

١- الرغبة

عندما تختار تخصصًا تحبه وترغب فيه، لن تتخلى عنه بسهولة عند مواجهة الصعوبات أثناء الدراسة، وستكون لديك فرصة أكبر للتميز والإبداع فيه.

٢- القدرة والقابلية

يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مدى قدرتك على استيعاب مواد ذلك التخصص. فمثلًا، إذا كنت لا تجيد الرياضيات أو الفيزياء، فمن الصعب أن تختار الهندسة لأنها لا تناسب قدراتك. وبالمثل، إذا لم تكن جيدًا في اللغة الإنجليزية، فليس من المنطقي أن تختار تخصصًا يعتمد عليها بشكل أساسي.

٣- سوق العمل

بعض التخصصات تشهد تكدسًا وأعدادًا كبيرة من الخريجين، دون وجود خطط مستقبلية واضحة لاستيعابهم، سواء من سوق العمل أو من خلال المشاريع الفردية. لذلك، إن كنت تفكر في تخصص كهذا، فلا بد أن تكون لديك خطة بديلة واضحة لا تعتمد كليًا على سوق العمل التقليدي — وهذا أمر ليس سهلاً ويتطلب استعدادًا مسبقًا.

شارك برأيك: