كلمة في رثاء الأستاذ عبد الحسين سلمان
[ كان يحمل صفات الإنسان الخير ]
بقلم : الدكتور عبدعلي محمد حسن
رحم الله الأستاذ عبد الحسين سلمان علي أحمد إسماعيل، رحمة الأبرار، وأسكنه الله فسيح جناته، وجعله رفيقا لمن أحبهم، وتغنى بذكرهم، وأنشد بفضلهم، وأشاد بمقامهم، وتولاهم واقتدى بهم، وبذل وأعطى وأنفق في سبيلهم، وإحياء أمرهم.
هذا الإنسان الذي يستحق أن يدعى إنسانا، حمل كل صفات الإنسان الخيِّر، وعاش عمره عاملا نشطا، أمينا مؤتمنا، محبا محبوبا، مواظبا على أداء الصلوات ورفع الأذان، حريصا على صلاة الجماعة، مشاركا في كل المحافل الخيرية التي تقام في قريته، ملبيا كل الدعوات التي تدعوه للمشاركة في محافل القرى والمناطق الأخرى.
صدح بصوته العذب المميز يشدو بحب محمد وآله، في أعراس القرية وزفات الفرح، بشعره الرصين، وتخطى شعره في هذه الأفراح نطاق قريته، وتغنى به الآخرون.
وفي الاحتفالات المتنوعة الحزينة والسارة، كان له مكان بقصيدة ذات ألحان جديدة سرعان ما يحفظها المستمع لسهولة فهمها، مع قوة نظمها، ورصانة سبكها.
وبرغم الأحداث الصعبة التي واكبت حياته، لم يسمع عنه تذمرا، ولا شكا لأحد ضرا، ولا خانه تعبير، أو سقطت منه كلمة. كان شاكرا، صابرا، مكافحا مجاهدا، نشطا في عمله، مخلصا في وظيفته، محبوبا بين أهله وأصدقائه وزملائه.
رحمه الله رحمة الأبرار، وتغمده برحمته، وحشره مع محمد وآله.
.
.
بوابة النويدرات البوابة الإعلامية لقرية النويدرات