من مآثر الفقيد بقلم أ . موسى مكي عمران

​بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
محمد وأهله الطاهرين،
​بقلوب مليئة بالإيمان والرضا بقضاء الله
وقدره، أعزيكم وأعزي نفسي برحيل
ابن الخالة الأستاذ والمربي الفاضل عبد الحسين سلمان علي اسماعيل.
​لقد فقدنا أخا عزيزا وشاعرًا أوقف شعره
على أهل البيت (ع)؛ مدحاً ورثاءً، وكان
لشعره أثر في النفوس؛ لأنه نابع من قلب
صادق يطفح بالولاء لأهل البيت (ع)،
فما خرج من القلب وقع في القلب.
​لقد كان مخلصاً في عمله متفانياً فيه، حيث
عملت معه عن قرب، عندما عمل معي مديراً مساعداً
بمدرسة المعامير الابتدائية للبنين، لعدة سنوات.
​والمرحوم – بإذن الله – وصول لأرحامه،
صاحب كف سخية تمتد عطاءً ودون منّ.
كما أنه جزء لا يتجزأ من المجتمع، يفرح لأفراحهم
ويحزن لأحزانهم ومشاركا لهم في مآتمهم ومساجدهم صادحاً بنداء الحق، من خلال صوته الشجي
في رفع الأذان، ومشاركته الفاعلة في موكب العزاء ​وإنشاد الجلوات لزفاف المعاريس.
​رحلت عنا أبا سلمان جسداً، لكن
سيرتك العطرة ستبقى ماثلة للعيان أمامنا.
​فما عسى أن تعبر الكلمات لتفي بحقك!
فرحمك الله برحمته، وحشرك مع محمد وأهله الطاهرين، وألهمنا وأهلك ومحبيك
الصبر والسلوان.
​إنا لله وإنا إليه راجعون.

بقلم: الاستاذ موسى مكي عمران

شارك برأيك: